تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٥٨٣

ذكره على يديه ، وقلت قصيدتي التي أولها :

فلما رأيت الناس في الدين قد غووا تجعفرت باسم الله فيمن تجعفروا

وناديت بـاســم الله والله أكبر وأيقنت أن الله يعفو ويغفر

ودنت بدین الله ما كنت ديناً به ونهاني سيد الناس جعفر

فقلت فهبني قد تهودت برهة وإلا فديني دين من يتنصـ

وإني إلى الرحمن من ذاك تائب إني قد أسلمت والله أكبر

فلست بغال ما حييت وراجع إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر

ولا قائل حي بـرضــــوى محمد وإن عاب جهال مقالي وأكثروا

ولكنه ممن مضى لسبیله على أفضل الحالات يقفي ويخبر

مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم من المصطفى فرع زكي وعنصر .

وقلت بعد ذلك قصيدة أخرى :

أيا راكباً نحو المدينة جــــــــــرة عذافرةً يطوى بها كل

إذا ما هداك الله عـايـنـت جـعـفـراً فقل لولي الله وابن المهذب

ألا يا أمين الله وابـن أمـيـنـه أتوب إلى الـرحمــن ثـم تـأوبي

إليك من الأمر الذي كنت مطنبـاً أحارب فيـه جـاهـداً كـل معرب

وما كان قولي في ابن خولة مطنباً معاندة مني لنسل المطيب

ولكن روينا عن وصي محمد وما كان فيما قال بالمـتـكـذب

بأن ولي الأمر يفقد لا يرى ستيراً كفعل الخائف المترقب

أموال الفقيد كأنما تغيبه بين الصفيح المنصب

فتق

فيمكث حيناً ثم ينبع نبعـةً كتبعة جدي من الأفق كوكب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 582 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 583 | الشيخ علي الكوراني العاملي