تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠

٥٨٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

طبت بيتاً وطاب أهلك أهلاً أهـل بـيـت الـنـبـي والإسلام

رحمة الله والسلام عليكم كلما قام قائم بسلام

يأمن الطير والظباء ولا يأمن رهط النبي عند المقام

فحبسه الوالي وكتب إلى هشام بما فعل فكتب إليه هشام يأمره بإطلاقه وأمر له بعطاء ) !

( مجمع الأمثال للنيسابوري : ٣٠٩/١ ) .

وروى ابن الشجري في أماليه / ۲۱۱ ، أن كثيراً قال وهو في حبس والي المدينة :

إِنَّ امْرَعاً كـانَت مَساوِيهِ حُبُّ النَّبِيِّ لغَيْرُ ذِي عُثْبِ

وبَنِي أبي حَسَن ووالدهم مَنْ طَابَ في الأرحام والصُّــلـبِ

ابرونَ ذَنْباً أَنْ أُحِبَّهُمُ بل حُبُّهُم كَفَّارَةُ الذَّنْب .

أقول : يدل إطلاق الخليفة لكثير على قوة الجو العام ضد بني أمية ! كما يدل على أن

مرسوم ابن عبد العزيز في منع سب أمير المؤمنين الا انحصر في مدة حكمه القصيرة ثم

أعاده خلفاء بني أمية كما كان !

بل لعل مرسوم ابن عبد العزيز لم يطبق إلا في حياته ، وبشكل جزئي

!

كان كثير والسيد الحميري كيسانيين

أي يقولان بقول كيسان بأن الأئمة بعد النبي الله أربعة فقط على الله وأولاده الثلاثة ،

وأن محمد بن الحنفية هو المهدي ، وأنه لم يمت بل غاب في جبل رضوى .

قال المفيد في الفصول المختارة / ٢٩٩ : ( وكان كثير عزة كيسانياً ومات على ذلك ، وله في

مذهب الكيسانية قوله :

ألا إن الأئـمـة مـن قـريـش ولاة الحق أربعة سواء

الأسباط ليس بهم

علي والثـلاثـة مـن بـنـيـه

خفاء

هم

بط ســبـط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 579 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 580 | الشيخ علي الكوراني العاملي