تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١

الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٥٨١

سبط لا يذوق الموت حـ

حتى يقود الخيل يقدمها اللواء

يغيب فلا يرى فـيـهـم زمـانـا برضوی عنده عسل وماء ) .

وقال البلاذري في أنساب الأشراف ( ۲۸۹/۳ ) : ( وخرج ابن الحنفية وأصحابه يريدون الشام ،

وخرج كثير عزة أمامه وهو يقول :

هدیت یا مهدينا ابن المهتدى أنت الذي نرضى بـه ونرتجي

أنت ابن خير الناس من بعد النبي أنت إمام الحق لســـنـا نـمـتري

یا ابن علي سر ومن مثل علي

وأتى ابن الحنفية مدين و بها مظهر بن حبي العكي من قبل عبد الملك ، فحدثه أصحابه

بما كان من غدر عبد الملك بعمرو بن سعيد بن العاص بعد أن آتاه العهود المؤكدة

فحذره ، ونزل إيلة وتحدث الناس بفضل محمد وكثرة صلاته وزهده وحسن هديه ،

فلما بلغ ذلك عبد الملك ندم على إذنه له في قدوم بلده ، فكتب إليه : إنك قدمت بلادنا

بإذن منا ، وقد رأيت أن لا يكون في سلطاني رجل لم يبايعني ، فلك ألف ألف درهم

أعجل لك منها مأتي ألف درهم ، ولك السفن التي أرفأت إليك من مصر . وكانت

سفناً بعث إليه فيها بأمتعة وأطعمة .

فكتب إليه ابن الحنفية قد قدمنا بلادك بإذنك إذ كان ذلك لك موافقاً ، وارتحلنا عنها

إذ أنت الجوارنا كنت كارهاً ) .

خص الله السيد الحميري بمعجزة ظهرت له على يد الصادق لالالالا

كان كثير عزة والسيد الحميري على مذهب كيسان غلام محمد بن الحنفية ، يقولان إنه

المهدي الموعود ، وأنه غائب في جبل رضوى ! وكانا على صلة بالإمام الباقر

والصادق . فخص الله السيد الحميري منها بمعجزة فترك الكيسانية .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 580 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة