صلى الله الفصل الثاني : بشر به جده وسماه باقر علمي ٥٣
عدلاً من هو صاحب بدعة ؟ ! وجوابه : أن البدعة على ضربين : فبدعة صغرى كغلو
التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع
الدین
والورع والصدق . فلو رُدَّ حديث هؤلاء لذهبت جملة من الآثار النبوية ، وهذه
مفسدة بينة .
ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه ، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما والدعاء إلى ذلك ، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة ) .
راجع رواية أبان في تسمية النبي عل الله للإمام بالباقر لها في الكافي ( ٤٦٩/١ ) وفي ترجمته في رجال
الطوسي ( ۲۱۷/۱ ) وقد نقل الذهبي عن رجال الطوسي كثيراً .
٤ - ولم يكتف الذهبي ببغضه لأهل البيت بما فعله ، بل انتقص من الإمام الباقر لا
وطعن فيه ، بل طعن في قول النبي له وتسميته إياه باقر العلم ! فكأنه يقول : نعم
أرسل النبي سلامه الى حفيده الباقر ، وسماه باقر العلم لكن قوله ﷺ لم يتحقق فلم
يبقر محمد بن علي العلم ولاشق علوم القرآن ، لأن الإمام ابن كثير زميل الذهبي .
في التفسير أفضل من محمد الباقر الا !
كما أن الباقر لم يشق علم الفقه والشريعة لأن ربيعة الرأي وأبا الزناد أعلم منه في
الفقه ! وأبو الزناد الذي يمدحه الذهبي هو ابن أخ أبي لؤلؤة قاتل .
عمر .
- ثم أفاض الذهبي في موقف الإمام الباقر وابنه الإمام الصادق من أبي بكر
وعمر ، وروى مكذوبات عليهما في مديحهما ، ليبرر بذلك مدحه الجزئي له !
