الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٥١
٢ - وتعمد تكذيب البشارة النبوية ، المروية عندهم بسند صحيح ، قال : ( ابن عقدة :
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي نجيح ، حدثنا علي بن حسان القرشي ، عن عمه عبد
الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، قال : قال أبي : أجلسني جدي الحسين في حجره
وقال لي : رسول الله يقرؤك السلام ) .
والذهبي يعرف جيداً : لماذا أرسل النبي الله سلامه الى حفيده وسماه الباقر !
-- ارتكب الإنتقاء الكيفي بخباثة ، حيث روى في نفس الترجمة / ٤٠٤ صيغةً مستهجنةً
لحديث جابر له وكأنه للطعن ! قال : ( عن أبان بن تغلب ، عن محمد بن علي قال : أتاني
جابر بن عبد الله وأنا في الكتاب فقال لي : إكشف عن بطنك فكشفت ، فألصق بطنه
ببطني ثم قال : أمرني رسول الله أن أقرئك منه السلام . قال ابن عدي : لا أعلم رواه
عن أبان غير المفضل بن صالح ) .
والمعقول فيه ما رواه اليعقوبي ( ۳۲۰/۲ ) : ( حتى رآه فوقع عليه يقبل يديه ورجليه ،
ويقول : بأبي وأمي شبيه أبيه ) .
وقد تعمد الذهبي بخباثة أن يغمض عينيه عن أصله الصحيح الذي رواه العلماء
كبشارة المصطفى لمحمد بن علي الطبري / ١١٣ ، وهو قبل الذهبي بأربعة قرون !
وجاء فيه : ( فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين ، وبالباب أبو جعفر محمد بن
علي في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر بن عبد الله إليه مقبلاً
فقال : هذه مشية رسول الله لا و
سمته ، فمن أنت يا غلام ؟ قال : أنا محمد بن علي
بن الحسين ، فبكى جابر وقال : أنت والله الباقر عن العلم حقاً ، أدنُ مني بأبي أنت :
فدنا منه فحل جابر أزراره ثم وضع يده على صدره فقبله وجعل عليه خده ووجهه ،
