تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٥١

٢ - وتعمد تكذيب البشارة النبوية ، المروية عندهم بسند صحيح ، قال : ( ابن عقدة :

حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي نجيح ، حدثنا علي بن حسان القرشي ، عن عمه عبد

الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، قال : قال أبي : أجلسني جدي الحسين في حجره

وقال لي : رسول الله يقرؤك السلام ) .

والذهبي يعرف جيداً : لماذا أرسل النبي الله سلامه الى حفيده وسماه الباقر !

-- ارتكب الإنتقاء الكيفي بخباثة ، حيث روى في نفس الترجمة / ٤٠٤ صيغةً مستهجنةً

لحديث جابر له وكأنه للطعن ! قال : ( عن أبان بن تغلب ، عن محمد بن علي قال : أتاني

جابر بن عبد الله وأنا في الكتاب فقال لي : إكشف عن بطنك فكشفت ، فألصق بطنه

ببطني ثم قال : أمرني رسول الله أن أقرئك منه السلام . قال ابن عدي : لا أعلم رواه

عن أبان غير المفضل بن صالح ) .

والمعقول فيه ما رواه اليعقوبي ( ۳۲۰/۲ ) : ( حتى رآه فوقع عليه يقبل يديه ورجليه ،

ويقول : بأبي وأمي شبيه أبيه ) .

وقد تعمد الذهبي بخباثة أن يغمض عينيه عن أصله الصحيح الذي رواه العلماء

كبشارة المصطفى لمحمد بن علي الطبري / ١١٣ ، وهو قبل الذهبي بأربعة قرون !

وجاء فيه : ( فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين ، وبالباب أبو جعفر محمد بن

علي في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر بن عبد الله إليه مقبلاً

فقال : هذه مشية رسول الله لا و

سمته ، فمن أنت يا غلام ؟ قال : أنا محمد بن علي

بن الحسين ، فبكى جابر وقال : أنت والله الباقر عن العلم حقاً ، أدنُ مني بأبي أنت :

فدنا منه فحل جابر أزراره ثم وضع يده على صدره فقبله وجعل عليه خده ووجهه ،

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 50 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة