تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٥٥

السلام ، هو من الموضوعات عند أهل العلم بالحديث ) .

وعندما يقول ابن تيمية : أهل العلم بالحديث ، فهو يقصد نفسه فقط ، لأنه لا يوجد أحد من أهل

العلم كذب حديث بشارة النبي له بالباقر لا غيره !

ورد عليه السيد الميلاني برواية ابن قتيبة في خبر زيد وهشام ، وبقول ابن

شهراشوب : ( حدیث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة والعراق كلهم ) .

ثم ذكر السيد الميلاني استدلال ابن تيمية على أن الأئمة لتعلموا من علماء زمانهم بقوله :

( ومن المعلوم أن علي بن الحسين وأبا جعفر محمد بن علي وابنه جعفر بن محمد ، كانوا

العلماء الفضلاء ، وأن من بعدهم من الإثني عشر لم يعرف عنه من العلم ما عرف

هم

قال

من هؤلاء . ومع هذا فكانوا يتعلمون من علماء زمانهم ويرجعون إليهم ، حتى

أبو عمران بن الأسس القاضي البغدادي : أخبرنا أصحابنا أنه ذكر ربيعة بن أبي عبد

الرحمن جعفر بن محمد وأنه تعلم العلوم ، فقال ربيعة : إنه اشترى حائطاً من حيطان

6

المدينة ، فبعث إلي حتى أكتب له شرطاً في ابتياعه . نقله عنه محمد بن حاتم ابن ريحوته

في كتاب إثبات إمامة الصديق ) !

لكن الى الآن لا يعرف أحد من هو ابن الأسس ، ولا من هو ابن ريحونة البخاري اللذين جعلهما

ابن تيمية أستاذين للأئمة !

ولا يعرف من روى طلب الصادق لا لا لا لا لا من ربيعة أن يكتب له وثيقة شراء بستان !

وكذا يفعل بغض أهل البيت بصاحبه فيجعله رقيعاً من الرقعاء !

ولعل ابن تيمية شعر بأنه أفرط في تحامله على أئمة أهل البيت الله فقال في منهاجه ( ١١٠/٤ )

كالمعتذر عن عدم روايته عنهم ، وتفضيل نكرات عليهم : لكن المنقول الثابت عن بعض

هؤلاء من الحديث والفتيا قد يكون أكثر من المنقول الثابت عن الآخر ، فتكون شهرته

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 54 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة