تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

٥٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

- فهم ابن تيمية لقب الباقر لا أكثر من الذهبي !

فهم ابن تيمية معنى تسمية النبيل الحفيده بباقر العلم ولوازمه ، أكثر من

الذهبي ، ولذلك بادر الى تكذيب الحديث بدون أن يراجعه !

قال السيد الميلاني في دراسات في منهاج السنة / ٣٦٧ ، ما خلاصته : ( ذكرنا طرفاً من كلمات

أعلام أهل السنة المتقدمين منهم والمتأخرين في مدح الأئمة والإعتراف

بفضائلهم ومناقبهم .. إلا أنك تجد في المقابل من يتجاسر على أهل البيت ويحط

شأنهم ويكذب عليهم .. حتى أن قائلاً منهم قال إن الحسين قتل بسيف جده !

من

وبعضهم قدح في وثاقة بعض الأئمة الأطهار وقال إن في نفسه منه شيئاً ! ولعل أشهر

هؤلاء ابن تيمية ، فقد أطلق في كتابه لسانه البذئ عليهم ، فحاول سلبهم فضائلهم

كلها ، وجعلهم كأناس عاديين لا يجوز تفضيلهم بعلم ولا زهد ، بل كذب عليهم

وافترى وردَّ أن أبا حنيفة درس عند الإمام الصادق ، وادعى أن الإمام

السجاد لا تعلم من مروان بن الحكم !

وتراه يعظم الجنيد وسهلاً التستري وأمثالهما ويصفهم بالزهد ، بينما ينفي أن يكون

الحسن والحسين الأزهد الناس في عصرهما !

ثم يُكذِّب أن النبي لقب أحدهم زين العابدين ، وأحدهم الباقر ، وينفي حتى توبة

بشر الحافي بواسطة أحدهم ، وأن معروفاً الكرخي كان خادماً لأحدهم ! فحتى مثل

هذه الأمور لم يتحملها ابن تيمية !

قال في منهاج سنته ( ٥١/٤ ) في حديث تسمية النبي الله للإمام بالباقر : ( لا أصل له عند

أهل العلم ، بل هو من الأحاديث الموضوعة ، وكذلك حديث تبليغ جابر له

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 53 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 54 | الشيخ علي الكوراني العاملي