٥٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
لكثرة علمه أو لقوة حجته أو نحو ذلك . وإلا فلا يقول أهل السنة إن يحيى بن سعيد
وهشام بن عروة وأبا الزناد أولى بالإتباع من جعفر بن محمد ، ولا يقولون إن الزهري
ويحيى بن أبي كثير وحماد بن أبي سليمان ومنصور بن المعتمر أولى بالإتباع من أبيه أبي
جعفر الباقر ، ولا يقولون إن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الله أولى
بالإتباع من على بن الحسين ، بل كل واحد من هؤلاء ثقة فيما ينقله مصدق في ذلك ..
لكن كلام ابن تيمية لايجبر جريمته ولذا حكم عليه علماء المذاهب بأنه ناصبي مبغض
لعليا ل ) ! انتهى كلام الميلاني .
أقول : وللذهبي كلام من نوع كلام ابن تيمية حاول فيه جبر انتقاصه لحقهم الا !
قال في سيره ( ۱۳ / ۱۲۰ ) : ( فسبطا رسول الله ( ص ) وسيدا شباب أهل الجنة لو استخلفا
لكانا أهلاً لذلك . وزين العابدين كبير القدر من سادة العلماء العاملين يصلح
للإمامة ، وله نظراء ، وغيره أكثر فتوى منه ، وأكثر رواية . وكذلك ابنه أبو جعفر
الباقر : سيد ، إمام ، فقيه ، يصلح للخلافة . وكذا ولده جعفر الصادق : كبير الشأن
من أئمة العلم ، كان أولى بالأمر من أبي جعفر المنصور . وكان ولده موسى كبير القدر
جيد العلم ، أولى بالخلافة من هارون ، وله نظراء في الشرف والفضل . وابنه علي بن
موسى الرضا كبير الشأن له علم وبيان ووقع في النفوس ، صيره المأمون ولي عهده
لجلالته فتوفي سنة ثلاث ومئتين
وابنه محمد الجواد من سادة قومه ، لم يبلغ رتبة آبائه في العلم والفقه
وكذلك ولده الملقب بالهادي شريف جليل .
وكذلك ابنه الحسن بن علي العسكري . رحمهم الله تعالى ) .
