٤٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
المديني روى عن جابر أنه قال له : رسول الله يسلم عليك ، فقيل له وكيف ذاك ؟ قال :
كنت جالساً عنده والحسين في حجره وهو يداعبه فقال : يا جابر يولد له مولود اسمه
علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم ولده . ثم يولد له ولد
اسمه محمد الباقر ، فإن أدركته يا جابر فاقرئه مني السلام ) .
- روى المتعصبون حديث جابر وغيبوه وأبقوا لقب الباقر !
في شرح مسلم للنووي ( ١٣٧/٦ ) : ( ومنه سمي محمد الباقر رضي الله عنه ، لأنه بقر العلم
ودخل فيه مدخلاً بليغاً ، ووصل منه غاية مرضية ) .
وفي عمدة القاري بشرح البخاري للعيني ( ٥٢/٣ ) : ( أما محمد بن علي فهو : محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، الهاشمي المدني ، أبو
جعفر المعروف بالباقر ، سمي به لأنه بقر العلم أي شقه بحيث عرف حقائقه ، وهو
أحد الأعلام التابعين الأجلاء ) .
وفي تفسير القرطبي ( ٤٤٦/١ ) : ( ومنه الباقر لأبي جعفر محمد بن علي زين العابدين ، لأنه
بقر العلم وعرف أصله ، أي شقه ) .
وفي تذكرة حفاظ الذهبي ( ١ / ١٢٤ ) : ( أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين الإمام
الثبت الهاشمي العلوي المدني .. وكان سيد بني هاشم في زمانه . اشتهر بالباقر من
قولهم بقر العلم ، يعني شقه فعلم أصله وخَفِيَّه ) .
وبنحو هذا فسر لقب ( الباقر ) عامة من ترجم للإمام الله من علمائهم ، لكن المنصف منهم ذكر
حديث النبي له وعامتهم متعصبون أخفوه !
