تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

صلى الله الفصل الثاني : بشر به جاده و سماه باقر علمی ٤٣

بن حسن ، وما كان فيكم بعده مثل ابنه محمد بن علي ، وجدته أم ولد ولهو خير من

أبيك ، ولا مثل ابنه جعفر وجدته أم ولد ، ولهو خير منك )

وقال ابن كثير في النهاية ( ۳۳۹۹ ) : ( وسمي الباقر لبقره العلوم واستنباطه الحكم ، كان

ذاكراً خاشعاً صابراً ، وكان من سلالة النبوة رفيع النسب عالي الحسب ، وكان عارفاً

بالخطرات كثير البكاء والعبرات ..

وقال جابر الجعفي قال لي محمد بن علي يا جابر إني لمحزون وإني لمشتغل القلب !

قلت : وما حزنك وشغل قلبك ؟ قال : يا جابر إنه من دخل قلبه صافي دين الله عَزَوَجَلَّ

شغله عما سواه ، يا جابر ما الدنيا وما عسى أن تكون ؟ هل هي إلا مركباً ركبته أو

ثوباً لبسته أو امرأةً أصبتها ! يا جابر ، إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لبقاء فيها فأنزلوا

الدنيا حيث أنزلها مليكهم كمنزل نزلوه ثم ارتحلوا عنه وتركوه ، وكماء أصبته في

منامك ، فلما استيقظت إذا ليس في يدك منه شئ ، فاحفظ الله فيما استرعاك من دينه

وحكمته .. ) .

ه - كان المنصور يعظمه رغم أنه سماه جبار بني العباس !

أخبر الإمام الباقر الحسنيين بأنكم لا تصلون الى الحكم ، ويصل اليه بنو

العباس ، فتحقق ما قاله حرفاً بحرف !

روى في الكافي ( ۸ / ۲۱۰ ) بسند صحيح عن أبي بصير له قال : ( كنت مع أبي جعفر جالساً

في المسجد إذ أقبل داود بن علي وسليمان بن خالد وأبو جعفر عبد الله بن محمد أبو

الدوانيق ، فقعدوا ناحية من المسجد فقيل لهم : هذا محمد بن علي جالس ، فقام إليه

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 42 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 43 | الشيخ علي الكوراني العاملي