۳۸ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
۲- روى السنة حديث بشارة النبي له بالباقر لالالالا
فقد رواه أبو نصر البخاري في سر السلسلة العلوية / ۳۲ ، ونصه : ( يا جابر ، إنك ستعيش
حتى تدرك رجلاً من أولادي إسمه إسمي ، يبقر العلم بقراً ، فإذا رأيته فاقرأه مني
السلام ، ففعل ذلك جابر ) .
ورواه محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول / ٨١ و ٤٢٥ ، قال : ( هو باقر العلم وجامعه ،
وشاهر علمه ورافعه ، ومتفوق دره و واضعه ، ومنمق دره وراضعه ، صفا قلبه ،
وزكا عمله ، وطهرت نفسه ، وشرفت أخلاقه ، وعمرت بطاعة الله أوقاته ،
ورسخت في مقام التقوى قدمه ، وظهرت عليه سمات الإزدلاف ، وطهارة
الإجتباء ، فالمناقب تسبق إليه والصفات تشرف به .
ثم روی حدیث جابر : ٤٣١ : كنت مع رسول الله لله والحسين في حجره وهو يلاعبه . /
صلى
،
فقال : يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له علي ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد :
ليقم سيد العابدين . فيقوم علي بن الحسين ، ويولد لعلي ابن يقال له محمد ، يا جابر
إن رأيته فاقرءه مني السلام ، واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير . فلم يعش جابر بعد
ذلك إلا قليلاً ) .
ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار ( ۹۱/۲ ) ( ستعيش بعدي حتى يولد لي مولود إسمه
كاسمي يبقر العلم بقراً . فإذا لقيته فاقرئه مني السلام ) .
ورواه العاصمي في سمط النجوم ( ١٤١/٤ ، و : ٣٤٨/٢ ) وصححه فقال : ( يكنى أبا جعفر ..
والهادي ، وأشهرها الباقر لقول النبي ( ص ) الجابر بن عبد الله الأنصاري إنك ستعيش
حتى ترى رجلاً من أولادي إسمه إسمى يبقر العلم بقراً ، فإذا لقيته فأقره مني
