صلى الله
الفصل الثاني : بشر به جده وسماه باقر علمي ٣٧
حتى تلقى ولداً لي من الحسين ، يقال له محمد يبقر علم الدين بقراً ، فإذا لقيته فاقرئه
مني السلام ) .
وفي مناقب محمد بن سليمان : ٢ / ٢٧٥ : تلقى رجلاً من ولدي يقال له محمد بن علي بن
الحسين ، يهب الله له النور والحكمة ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ) .
وفي تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۳۲۰ : ( فلما كبرت سن جابر وخاف الموت جعل يقول : يا باقر يا
باقر أين أنت ؟ حتى رآه فوقع عليه يقبل يديه ورجليه ، وهو يقول : بأبي وأمي ، شبيه
أبيه رسول الله ! إن أباك يقرؤك السلام ) .
وفي أمالي الطوسي : ٢٤٩/٢ ، وغيره : ( فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين وبالباب
أبو جعفر محمد بن علي ، في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك فنظر جابر إليه
مقبلاً فقال : هذه مشية رسول الله له وسجيته فمن أنت يا غلام ؟ قال : فقال : أنا
صلى الله
محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر بن عبد الله ثم قال : أنت والله الباقر عن العلم
حقاً .. فأقبل جابر على من حضر وقال : والله ما رؤي في أولاد الأنبياء مثل علي بن
الحسين إلا يوسف بن يعقوب له ، والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية
يوسف بن يعقوب إن منهم لمن يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ) . أيضاً : أمالي
الصدوق / ٤٣٤ والعلل : ۱ / ۲۳۳ ، وإعلام الورى : ١ / ٥٠٥ والثاقب / ١٠٤ ، والخرائج : ۲ / ۸۹۲ ، وعمدة
٢ /
0
الطالب / ١٩٤ ، وروضة الواعظين / ۲۰۲ ، بسند صحيح في عدد منها . وفي بعضها : اسمه في صحف
الأولين باقر يبقر العلم بقراً .
