الفصل الثاني عشر : أحيا الإمام الباقر الا اعلام النبوة في كل المجالات ۳۸۱
وغيره كل ما يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه ) .
( المحاسن : ٢ / ٤٩٥ ) .
وقال الصادق ( الكافي : ٣١٣/٥ ) : ( كل شئ هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه
فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل الثوب يكون قد اشتريته وهو سرقة أو المملوك
عندك ولعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع أو قهر ، أو امرأة تحتك وهي أختك أو
رضيعتك . والأشياء كلها على هذا ، حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة .
قاعدة عرض الحديث على كتاب الله تعالى
قال : ( إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول
الله ، وإلا فالذي جاء كم به أولى به .. قال رسول الله له : إن على كل حق حقيقةً
وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه ) .
( الكافي : ٦٩/١ ) .
قاعدة لا ضرر ولا ضرار في الإسلام
قال الباقر : ( إن سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل
رجل من الأنصار ، فكان يجئ ويدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري فقال
الأنصاري : يا سمرة ، لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليه ، فإذا دخلت
فاستأذن . فقال : لا أستأذن في طريق هو طريقي إلى عذقي
قال : فشكاه الأنصاري إلى رسول الله الله فأرسل إليه رسول الله فأتاه فقال : إن فلاناً
قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل .
فقال يا رسول الله أستأذن في طريقي إلى عذقي ؟
