الفصل الثاني عشر : أحيا الإمام الباقر لا اله الاعلام النبوة في كل المجالات ۳۷۹
الله وسَدَله على أطراف لحيته ، ثم
غرف فملأها ماءً فوضعها على جبينه ثم
قال : بسم
أمَرَّ يده على وجهه وظاهر جبينه مرة واحدة .
ثم غمس يده اليسرى فغرف بها ملأها ، ثم وضعه على مرفقه اليمنى وأمر كفه على
ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ، ثم غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه
اليسرى ، وأمرّ كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ، ومسح مقدم
رأسه وظهر قدميه ، ببلة يساره ، وبقية بلة يمناه ) . ( الكافي : ٢٤/٣ ) .
. وفي الكافي ( ١١٦/٥ ) : ( عن جابر ، عن أبي جعفر قال : احتجم رسول الله له
حجمه مولى لبني بياضة وأعطاه ، ولو كان حراماً ما أعطاه ، فلما فرغ قال له رسول
الله ﷺ : أين الدم ؟ قال : شربته يا رسول الله ! فقال : ما كان ينبغي لك أن تفعل ، وقد
صلى الله
جعله الله عزوجل لك حجاباً من النار فلا تعد ) !
تأصيل علم الفقه والحديث
۱ - قال : ( قرأت في كتاب علي الا أن رسول الله له قال : إنه سيكذب على كاذب
كما كُذب على من كان قبلي . فما جاءكم عني من حديث وافق كتاب الله فهو حديثي ،
وما خالف كتاب الله فليس من حديثي ) . ( قرب الإسناد / ٩٢ ) .
- قال : كل شئ خالف كتاب الله عَزَوَجَلَّ رُدَّ إلى كتاب الله عَزَوَجَلَّ والسنة ... كل من
تعدى السنة رُدَّ إلى السنة ) . ( الكافي : ٥٨/٦ و : ٧١/١ ) .
وفي الحدائق الناضرة ( ۹۳/۱ ) عن زرارة بن أعين قال : سألت الباقر الا فقلت : جعلت
فداك يأتي عنكم الخبران والحديثان المتعارضان فبأيهما أخذ ؟ فقال : يا زرارة خذ بما
اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر . فقلت يا سيدي إنهما معاً مشهوران مرويان
