تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ۲۷۳

شاذان وكونه بين أظهرهم ! وفي رواية أخرى أن أبا محمد لا ترحم عليه ثلاثاً

ولاء ) . وهذا يكفي لتوثيق من اعتمده راوية لكتبه .

المناقشة الخامسة :

وتبقى أقوى المناقشات : ماذا يصنع السيد الخوئي برسالة أمير المؤمنين في توبيخ ابن عباس

وتهديده ! لقد أجاب عنها بقوله : ( هذه الرواية وما قبلها من طرق العامة ، وولاء ابن

عباس لأمير المؤمنين وملازمته له الله هو السبب الوحيد في وضع هذه الأخبار

الكاذبة وتوجيه التهم والطعون عليه ، حتى أن معاوية لعنه الله كان يلعنه بعد الصلاة

مع لعنه علياً والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر ) !

وهذا عجيب لأن هذه الرواية شيعية من طرقنا من نهج البلاغة ، ولها مصادر عديدة ذكروها في

مصادر نهج البلاغة ( ۳ / ۳۳۱ ) .

وبلاغتها وسبكها وأدبها ، تنادي بأنها من كلام أمير المؤمنين وتأبى القول أنها

موضوعة ، بل إن علو متنها يغني عن السند

فلا جواب للسيد عنها ، ولا عن ادعاء ابن عباس الإمامة بعد الحسين لا ؟

ونتيجة البحث

أن ابن عباس ثقة نقبل رواياته ، لأن الوثاقة تعني أنه صادق في حديثه . أما كلامه في مدح نفسه

ومدح بني العباس فلا نقبله ، لأنه متهم فيه .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 272 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة