الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ۲۷۱
المناقشة الرابعة
أهمل السيد الخوئي رواية علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري لرواية الإمام زين
العابدين الا وسنده : حدثنا الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
أحمد بن
محمد بن زیاد قال : جاء رجل إلى علي بن الحسين له .. وذكر نحوه ) .
فقال السيد الخوئي في ( ٣١٥/١٤ ) علي بن محمد بن قتيبة لم يوثق ، فالرواية لا يعتمد
عليها ) . وقال في ترجمة ابن قتيبة ( ۱۷۱/۱۳ ) : ( قال النجاشي عليه اعتمد أبو عمر والكشي
في كتاب الرجال . أبو الحسن صاحب الفضل بن شاذان ، وراوية كتبه . له كتب منها :
كتاب يشتمل على ذكر مجالس الفضل مع أهل الخلاف ، ومسائل أهل البلدان .
أخبرنا الحسين قال : حدثنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا أحمد بن إدريس عنه ، بكتابه
•
وعده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم قائلاً : علي بن محمد القتيبي : تلميذ
الفضل بن شاذان ، نيسابوري ، فاضل
وقال العلامة : في ترجمة يونس بن عبد الرحمان : وروى الكشي حديثاً صحيحاً عن
علي بن محمد القتيبي قال : حدثني الفضل بن شاذان . . . إلخ ) .
ثم قال السيد الخوئي أقول : وقع الخلاف في اعتبار علي بن محمد القتيبي وعدمه ،
فقيل باعتباره ، واستدل على ذلك بوجوه
الأول : اعتماد الكشي عليه حيث أنه يروي عنه كثيراً ، ويرد عليه ما يأتي عن النجاشي
في ترجمته من أنه يروي عن الضعفاء كثيراً .
الثاني : حكم العلامة بصحة روايته ، وجوابه : أن ذلك منه مبني على أصالة العدالة
التي لا نقول بها ، ومر ذلك مراراً .
6
الثالث : حكم الشيخ عليه بأنه فاضل ، فهو مدح يدخل الرجل به في الحسان ،
