٢٦٨ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
قال السيد الخوئي في معجمه ( ٢٤١/١ ) في ابراهيم بن عمر اليماني : الرجل يعتمد على روايته
لتوثيق النجاشي له ، ولوقوعه في إسناد تفسير القمي ، ولا يعارضه التضعيف عن
ابن الغضائري ، لما عرفت في المدخل من عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه . وطريق
الصدوق إليه أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن :
حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني . والطريق صحيح ) .
٣ - كما رواها القمي في تفسيره ( ۲۳/۲ ) : بسند صحيح ، قال : حدثني أبي عن حماد بن عيسى ،
عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل عن أبي جعفر قال : جاء رجل إلى أبي
علي بن الحسين فقال : إن ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن .. الخ ) .
وقد صحح السيد الخوئي أسانيد تفسير القمي ( ٢٤١/١ ) .
٤ - وروى النعماني القسم الأخير منها في الغيبة / ٢٠٥ ، بسند صحيح أيضاً ، قال : ، قال : ( علي
بن أحمد قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن
علي بن إسماعيل ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ،
عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ) .
ه - قال السيد الخوئي إن العلامة ذكره في القسم الأول في الرواة الذين يعتمد على
روايتهم وهو نوع من التوثيق ، لكن السيد الخوئي يعتبره توثيقاً عن حدس !
فقد طبق قاعدته بأن توثيق المتقدمين يوجب اعتماد الراوي لأنه عن حس ، أما
توثيق المتأخرين فلايوجبه لأنه عن حدس . ولسنا بصدد بحثه .
٦- قال الله إنه لم يوثق جعفر بن معروف أحد من المتقدمين ، ولم يعتبر بكثرة اعتماد
الكشي عليه الذي هو نوع من التوثيق ، ولا بكونه وكيلاً للمعصومين ، وهو نوع
