الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ٢٦٩
من التوثيق مادام لم يعزل ، ولم يرد فيه ذم !
ثم لم يعتبر بمدح المتأخرين وتوثيقهم ، كالعلامة الذي عده ممن يعتمد عليهم .
والميرداماد في حاشيته على الكشي ( ٢ / ٤٧١ ) قال : ( جعفر بن معروف . الطريق صحيح بعبد الله
بن بكير ، فإنه وإن كان فطحياً فهو من اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح
، فما قاله السيد بن طاوس من القدح في الطريق بابن بكير لفطحيته ، وبجعفر
عنهم
بن معروف ، لطعن ابن الغضائري فيه لا تعويل عليه . وقد أسمعناك فيما سلف أن
جعفر بن معروف الذي قال ابن الغضائري إن في مذهبه ارتفاعاً هو أبو الفضل
السمرقندي يروي عنه العياشي ، وجعفر بن معروف هذا الذي يروي عنه الكشي
هو
أبو محمد من أهل كش كان وكيلاً مكاتباً ، وهو من المشيخة الأجلاء لا غميزة فيه
أصلا ) .
ومدحه النوري في خاتمة المستدرك ( ٢٢٦/٧ ) فقال : ( جَعْفَر بن معروف الكشي كان وكيلاً
وكان مكاتباً كما في رجال الشيخ باب من لم يرو عنهم . وفي الأول إشعار بالوثاقة لم
وفي الثاني مدح عظيم . ويروي عنه الكشي كثيراً ) .
٧- يضاف الى العناصر المتقدمة لإثبات وثاقته جلالة مشايخه الذين روى عنهم
ومجموع روي عنه من العقائد والفقه والتفسير
وتلاميذه الذين رووا عنه ،
ما
والسيرة . فلا نرى وجهاً لعدم توثيقه
أما بقية رجال السند فقد وثقهم السيد الخوئي له في معجمه . راجع المفيد من معجم رجال
الحديث / ١٢ ، و ١٩٢ ، و ١٩٥ ، و ٤٥٩ و ٧٦٩ ، و ٧٧٤ .
6
- ومما يؤيد توثيق ابن معروف عُلُوُّ متن روايته بحيث لو أراد الراوي أن يكذب
