الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالا الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ٢٢٣
عصا موسى لا من الجنة
روى عن الإمام الصادق لالالالالالا ، قال : عصا موسى الا قضیب آس من غرس الجنة ، أتاه
بها جبرائيل لما توجه تلقاء مدين ، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ، ولن يبليا ، عليلا
ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم علها إذا قام ) . ( الغيبة للنعماني / ٢٤٣ )
لا تترك قضاء حاجة المؤمن
روى عن الصادق قال : ( أيما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة ، وهو يقدر على
قضائها فمنعه إياها ، عيّره الله يوم القيامة تعييراً شديداً وقال له : أتاك أخوك في حاجة
قد جعلت قضاؤها في يدك ، فمنعته إياها زهداً منك في ثوابها ، وعزتي لا أنظر إليك
اليوم في حاجة معذباً كنت أو مغفوراً لك ) . ( أمالي الطوسي / ۹۹ ) .
وروى قصة يهودي جاء الى عمر
روى عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله له . وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة
قالا : شهدنا الصلاة على أبي بكر حين مات ، فبينما نحن قعود حول عمر وقد بويع إذ
جاءه فتى يهودي من يهود المدينة كان أبوه عالم اليهود بالمدينة ، وهم يزعمون أنه من
ولد هارون فسلم على عمر ، وقال : يا أمير المؤمنين ، أيكم أعلم بكتابكم وسنة
نبيكم ؟ فقال : عمر : هذا وأشار إلى علي بن أبي طالب الا وقال : هذا أعلمنا بكتابنا
وسنة نبينا .
فقال الفتى : أخبرني أنت كذا ؟ قال : نعم ، سلني عن حاجتك . فقال : إني أسألك
عن ثلاث وثلاث وواحدة . قال علي الا : أفلا تقول : أسألك عن سبع ؟
فقال الفتى : لا ، ولكن أسألك عن الثلاث ، فإن أصبت فيهن سألتك عن الثلاث
الآخر ، فإن أصبت فيهن سألتك عن الواحدة ، فإن لم تصب في الثلاث الأول سكت
