الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ٢٢٥
في منزلته ؟ فقال : علي : يا يهودي ، لهذه الأمة اثنا عشر إماماً مهدياً كلهم هاد مهدي
لا يضرهم خذلان من خذلهم ، وموضع محمد الله في أفضل منازل جنة عدن وأقربها
في منزلته فاللإثنا عشر الأئمة المهديون
من الله وأشرفها ، وأما الذي مع محمد الله الله
قال اليهودي : وأشهد أنك قد صدقت وقلت الحق لئن أصبت في الواحدة كما أصبت
في الستة والله لأسلمن على يدك ولأدعن اليهودية . قال له : إسأل . قال : أخبرني عن
خليفة محمد كم يعيش بعده ، ويموت موتاً أو يقتل قتلاً ؟ قال : يعيش بعده ثلاثين
سنة ، وتخضب هذه من هذه وأخذ بلحيته وأوما إلى رأسه فقال الفتى : أشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأنك خليفة رسول الله على الأمة ، ومن
تقدمك
مفتر ، ثم خرج ) . صفحة / ٩٧
لم يقبل علي الا أن يجعل سيرة أبي بكر وعمر جزء من الدين
روى ابن عقدة بسنده عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ،
عن جده أن القوم حين اجتمعوا للشورى فقالوا فيها ، وناجي عبد الرحمن رجل
منهم على حدة ، ثم قال لعلي : عليك عهد الله وميثاقه ، لئن وليت لتعملن بكتاب
وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر
الله
•
فقال علي : علي عهد الله وميثاقه ، لئن وليت أمركم لأعملن بكتاب الله
وسنة
رسوله . فقال عبد الرحمن لعثمان كقوله العلي الا ، فأجابه أن نعم فرد عليهما القول
ثلاثاً كل ذلك يقول عليا كقوله ، ويجيبه عثمان أن نعم ، فبايع عثمان عبد الرحمن
عند ذلك ) . ( أمالي الطوسي / ٧٠٩ ) .
وفي تاريخ اليعقوبي ( ١٦٢/٢ ) : ( فقال عبد الرحمن بن عوف : لنا الله عليك إن وليت هذا
الأمر أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر ؟ فقال علي : أسير
