٢٢٢ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
الأمين السلام
ثم قال : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في
يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن
ناواهم ، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو
إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج
اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل
ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم . ثم قال لي : إن ذهاب
بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت
ملك
من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه ) ؟
( الغيبة ٢٦٢ ) .
ولاية أهل البيت شرط في قبول الأعمال
روی ابن عقدة عن الصادق قال : ( ألا أخبركم بما لا يقبل الله عَزَّوَجَلَّ من العباد عملاً إلا
به ؟ فقلت : بلى . فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده والإقرار بما أمر الله
يعني الأئمة خاصة ، والتسليم لهم والورع
والولاية لنا والبراءة من أعدائنا ،
والإجتهاد والطمأنينة ، والإنتظار للقائم لا .
ثم قال : إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء . ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم
فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده
الأجر مثل أجر من أدركه فجدوا وانتظروا ، هنيئاً لكم أيتها العصابة
كان له من
المرحومة ) . ( الغيبة للنعماني / ٢٠٧ ) .
