تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

٢٢٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة

فيكم بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت . فخلا بعثمان فقال له : لنا الله عليك إن وليت

هذا الأمر أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر ؟ فقال : لكم أن

ثم خلا بعلي فقال له مثل

أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر ، وسيرة أبي بكر وعمر ،

مقالته الأولى فأجابه مثل الجواب الأول ، ثم خلا بعثمان فقال له مثل المقالة الأولى .

فأجابه مثل ما كان أجابه ، ثم خلا بعلي فقال له مثل المقالة الأولى ، فقال : إن كتاب

الله وسنة نبيه لا يحتاج معهما إلى إجيرى أحد ! أنت مجتهد أن تزوي هذا الأمر عني .

فخلا بعثمان فأعاد عليه القول فأجابه بذلك الجواب ، وصفق على يده ) .

ومعنى قول علي لعبد الرحمن : أنت مجتهد أن تزوي هذا الأمر عني : أنك تعرف أني لا يمكن

أن أكرز سيرة الشيخين جزءً من الإسلام ، فليس هدفك إلا أن تحصل مني على مبرر وتبعد الخلافة

لا يحتاج معهما إلى إجيري أحد ! أن الكتاب والسنة

عني ! ومعنى قوله : إن كتاب الله وسنة نبيه الا الله

ليسا ناقصين حتى تكملهما باشتراط سنة أحد وسيرته !

والإجيري : العادة ، وقال ابن السكيت : ما زال ذلك إجيراه ، أي عادته . وفي الإمامة

والسياسة ( ١ / ١٢٥ ) أنه قال : وما يدخل سنة أبي بكر وعمر مع كتاب الله وسنة نبيه !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 225 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 226 | الشيخ علي الكوراني العاملي