۲۲۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
وروى ابن عقدة من أحاديث المهدي الملا
روى عن الإمام الصادق لا تفسير قوله تعالى : وَعَدَ اللَّهِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ هُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا : قال : نزلت في القائم
وأصحابه ) . ( الغيبة / ٢٤٧ ) .
وروى عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله لا يقول : إن قائمنا إذا قام
استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله الله من جهال الجاهلية . قلت :
وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول الله له أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور
والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب
يحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر
الله
والقر ) . ( الغيبة / ٣٠٧ ) .
وروى عن المفضل بن عمر : قال أبو عبد الله : إذا أذن الإمام دعا الله باسمه
العبراني فأتيحت له صحابته الثلاث مائة والثلاثة عشر قزع كقزع الخريف ، فهم
أصحاب الألوية ، منهم من يفقد من فراشه ليلاً فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير
في السحاب نهاراً يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه . قلت : جعلت فداك أيهم
أعظم إيماناً ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهاراً ، وهم المفقدون ، وفيهم نزلت هذه
الآية : أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَاتِ بِكُمُ الله جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ( الغيبة / ٣٢٦ ) .
وروى عن الإمام الصادق الله قال : إذا خرج القائم الخرج من هذا الأمر من
كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر . ( الغيبة ٣٣٢ ) .
سأله المعلى بن خنيس : أيسير القائم إذا قام بخلاف سيرة علي ؟ فقال : نعم .
