الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ٢١٧
أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى للمُتَكَبِرِينَ . قال : من زعم أنه إمام وليس بإمام . قلت : وإن كان
علوياً فاطمياً ؟ قال : وإن كان علويا فاطمياً ) ! ( الغيبة للنعماني / ١١٣ ) .
لال قوله : ( ينبغي لمن ادعى هذا الأمر في السر أن يأتي عليه
وروى عن الإمام الصادق
ببرهان في العلانية . قلت : وما هذا البرهان الذي يأتي في العلانية ؟ قال : يحل حلال
الله ، ويحرم حرام الله ، ويكون له ظاهر يصدق باطنه . ( الغيبة للنعماني / ١١٣ ) .
عن عمرو بن الأشعث ، قال : سمعت جعفر بن محمد لا يقول ونحن عنده في
البيت نحو من عشرين رجلاً فأقبل علينا وقال : لعلكم ترون أن هذا الأمر في الإمامة
إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء ، والله إنه لعهد من الله نزل على رسول الله ﷺ إلى
صل الله
عليه والله
رجال مسمين رجلٌ فرجل حتى تنتهي إلى صاحبها ) . ( الغيبة / ٥٩ ) .
وروى عن الباقر ، عن آبائه قال : قال رسول الله : إن من أهل بيتي اثنا عشر محدثًا .
فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد وكان أخ علي بن الحسين من الرضاعة : سبحان
الله محدثاً ! كالمنكر لذلك . قال : فأقبل عليه أبو جعفر الا ، فقال له : أما والله إن ابن
أمك كان كذلك يعني علي بن الحسين ع ) . ( الغيبة / ٧٢ ) .
كل إمام مزعوم من دون الله مرفوض
روى عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر لالالالا
يقول : كل من دان لعبادة الله يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله تعالى فسعيه غير
مقبول ، وهو ضال متحير ، والله شانئ لأعماله ) . ( الغيبة / ١٢٦ ) .
وروى حديث على لحذيفة عن الأئمة السلام
روی بسنده عن أمير المؤمنين الا أنه قال لحذيفة بن اليمان يا حذيفة ، لا تحدث
الناس بما لا يعرفون فيطغوا ويكفروا ، إن من العلم صعباً شديداً محمله لو حملته
