٢١٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
الذين كان جبرئيل ينزل عليهم ومنهم كان يعرج ، وأنا من أهل البيت الذين افترض
الله مودتهم وولايتهم ، فقال فيما أنزل على محمد الله : قُلْ لا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا المَوَدَّةَ
فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا . واقتراف الحسنة : مودتنا ) . ( أمالي
الطوسي / ٢٦٩ ) .
وروى عن ابن أبي ليلى ، قال : شهد مع علي الله يوم الجمل ثمانون من أهل بدر
وألف وخمس مائة من أصحاب رسول الله ) . ( شرح الأخبار : ١ / ٤٨٩ ) .
الشيعي الثرثار أضر من الناصبي !
روى ابن عقدة عن عبد الأعلى بن أعين قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد ال : یا
عبد الأعلى ، إن احتمال أمرنا ليس معرفته وقبوله ، إن احتمال أمرنا هو صونه وستره
عمن ليس من أهله ، فاقرءهم السلام ورحمة الله يعني الشيعة وقل : قال لكم رحم
الله عبداً استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا بأن يظهر لهم ما يعرفون ويكف عنهم ما
ينكرون ، ثم قال : ما الناصب لنا حرباً بأشد مؤونة من الناطق علينا بما نكرهه ) . ( الغيبة
للنعماني / ٤٢ ) .
وروى ابن عقدة ضرورة وجود الإمام
روى بسنده عن أمير المؤمنين الا في خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها : اللهم فلا
لك من حجج في أرضك حجة بعد حجة على خلقك يهدونهم إلى دينك ،
بد
ويعلمونهم علمك لكيلا يتفرق أتباع أوليائك ظاهر غير مطاع ، أو مكتتم خائف
يترقب ، إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن يغيب
عنهم مبثوث علمهم ، وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة ، وهم بها عاملون ، يأنسون
بما يستوحش منه المكذبون ، ويأباه المسرفون بالله ، كلام يكال بلا ثمن لو كان من
