١٥٨ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثاً واحداً من حديث المغيرة بن شعبة ، وقال
عقبة : ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات
سنة ١٢٨ . قلت : وذكر مطين عن مفضل بن صالح مات سنة ١٢٧. وقال سلام بن
:
أبي مطيع قال لي جابر الجعفي عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به
أحداً . فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال : أما الآن فهو كذاب
قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه ، كان يؤمن بالرجعة .
وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه . وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت
بجابر الجعفي سألت ربي العافية
•
وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاماً
فبادرت خفت أن يقع علينا السقف ولا بد أنه طعن في بعض من يحب !
وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على
المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت .
وقال الحميدي أيضاً : سمعت رجلاً يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على
جابر الجعفي قوله حدثني وصي الأوصياء ؟ فقال سفيان : هذا أهونه !
وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي !
وقال العجلي : كان ضعيفاً يغلو في التشيع وكان يدلس
وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثني أبي عن جدي قال : كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة
ولا قثاء ولا خيار فيذهب إلى بسيتين له في داره فيجئ بقثاء وخيار فيقول : كل فوالله
ما زرعته ! وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء : سئل شريك عن جابر فقال : ما له
