تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

١٥٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة

يقعون في جابر . هل جاءكم أحد لم يلقه ) !

( ميزان الإعتدال : ۱ / ۳۸۲ ، والجرح والتعديل للرازي : ١ / ١١٧ ) .

وقال ابن عدي في الكامل ( ۱۱۷/۲ ) : ( قال ابن إدريس ذهب بي أبي إلى جابر الجعفي

فأجلسني قريباً منه فقال لأبي : هذا ابنك الذي علمته القرآن ؟ قال نعم . قال الشيخ :

ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير ، وشعبة أقل رواية عنه من

الثوري . وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل

الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن

بالرجعة ، ولم يتخلف أحد في الرواية عنه ) .

أي احتملوا أنه شيعي ، وأنه يروي خيانة قريش بأهل البيت !

وتناقض الذهبي فيه فقال في الكاشف ( ۲۸۸/۱ ) : ( من أكبر علماء الشيعة ، وثقه شعبة فشذ

6

وتركه الحفاظ . ) . ثم نقض كلامه فقال في المغني ( ١٢٦/١ ) : ( د . ت . ق . جابر بن يزيد

الجعفي مشهور عالم قد وثقه شعبه والثوري وغيرهما ) .

وترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ( ٤١/٢ ) بتفصيل ومما قاله : ( روى عنه أبو داود

والترمذي وابن ماجة ) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي ، أبو عبد

الله ، ويقال أبو يزيد الكوفي .

روى عن أبي الطفيل ، وأبي الضحى ، وعكرمة ، وعطاء ، وطاوس ، وخيثمة ،

والمغيرة بن شبيل وجماعة .

وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، والحسن بن حي ، وشريك ، ومسعر ، ومعمر ،

وأبو عوانة ، وغيرهم .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 155 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة