الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالا الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٥٧
قال أبو نعيم عن الثوري : إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا ، فذاك
وقال ابن مهدي عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه
وقال بن علية : عن شعبة : جابر صدوق في الحديث .
وقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة : كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت فهو من أوثق
الناس . وقال بن أبي بكير أيضاً عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت
فهو من أصدق الناس .
وقال وكيع مهما شككتم في شئ فلا تشكوا في أن جابراً ثقة . حدثنا عنه مسعر
وسفيان وشعبة وحسن بن صالح .
و قال بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت
في جابر الجعفي لأتكلمن فيك !
وقال معلى بن منصور وقال لي أبو عوانة كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر
الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول شعبة وسفيان ! وقال
وكيع قيل لشعبة : لما طرحت فلاناً وفلاناً ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث
لم نصبر عنها ! وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن . وقال محمد بن بشار
عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ، لقد تركت لجابر الجعفي لما حكي
عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه !
وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث . وقال بن عدي له حديث صالح . وشعبة
أقل رواية عنه من الثوري وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن
بالرجعة ، وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
