تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

تبسم التي لا وضحكه

AY

علي عبدي ، فاشتروه بعشرة قلايص ثم جاؤوا فوضعوا في عنقه حبلاً ، فقال نعيمان : هذا

يستهزئ بكم وإني حر ، فقالوا : قد عرفنا خبرك ، وانطلقوا به حتى أدركهم القوم وخلصوه

فضحك النبي له من ذلك حيناً .

وكان نعيمان هذا مزاحاً فسمع مخرمة بن نوفل وقد كُفَّ بصره يقول : ألا رجل يقودني حتى

أبول ، فأخذ نعيمان بيده فلما بلغ مؤخر المسجد قال ههنا ، قبل فبال فصيح به ، فقال : من قادني ؟

قیل نعیمان ، قال الله علي أن أضر به بعصاي هذه فبلغ نعيمان فقال هل لك في نعيمان ؟ قال نعم ،

قال قم فقام معه فأتى به عثمان وهو يصلي فقال : دونك الرجل ، فجمع يديه بالعصا ثم ضربه !

فقال الناس : أمير المؤمنين فقال : من قادني ؟ قالوا نعيمان قال : لا أعود إلى نعيمان أبداً !

ورأي نعيسمان مع أعرابي عكة عسل فاشتراها منه ، وجاء بها إلى بيت عائشة في يومها

وقال : خذوها ، فتوهم النبي أنه أهداها له ومر نعيمان والأعرابي على الباب فلما طال قعوده

القصة ، فوزن له الثمن ،

: قال يا هؤلاء ردوها علي إن لم تحضروا قيمتها ، فعلم رسول الله من ا فعلم رسول الله

فقال لنعيمان : ما حملك على ما فعلت ؟ فقال : رأيت رسول الله يحب العسل ورأيت الأعرابي

معه العكة ، فضحك النبي ، ولم يظهر له نكراً .

ويظهر أن أبا هريرة تعلم المزاح مع النبي من نعيمان فقد قال في المناقب :

ونهى له أبا هريرة عن مزاح العرب فسرق نعل النبي ورهنه بتمر وجلس بحذائه

يأكل فقال له : يا أبا هريرة ما تأكل ؟ فقال : نعل رسول الله ) .

وفي الإستيعاب لابن عبد البر ( ١٥٢٧/٤ ) : ( قال : جاء أعرابي إلى النبي فدخل المسجد وأناخ

ناقته بفنائه ، فقال بعض أصحاب النبي النعيمان : لو نحرتها فأكلناها ، فإنا قد قرمنا

إلى اللحم ، ويغرم رسول الله له ثمنها قال : فنحرها النعيمان ، ثم خرج الأعرابي فرأى راحلته

فصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي فقال : من فعل هذا ؟ قالوا : النعيمان ، فاتبعه يسأل !

عنه ، فوجده في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قد اختفى في خندق ، وجعل عليه الجريد

والسعف ، فأشار إليه ، رجل ، ورفع صوته يقول : ما رأيته يا رسول الله ، وأشار بإصبعه حيث هو ،

فأخرجه رسول الله وقد تغيّر وجهه بالسعف الذي سقط عليه ، فقال له : ما حملك على ما

صنعت ؟ قال : الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني . قال : فجعل رسول الله الله يمسح

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 82 — کتاب تست تجربي 1