تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

الفصل الرابع عشر

صلى الله

تبسم النبي عليه الله وضحكه

تفسير وإنك لعلى خلق عظيم

وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ : أي إنك على دين عظيم ، وعلى أخلاق عظيمة .

وعظمة الدين الإسلامي بأنه يقوم على الحق والعقل والمنطق ، وبأنه يدعو الى مكارم الإخلاق ،

وبأن فيه شريعة وقوانين عظيمة تحقق خير البشر .

وعظمة أخلاق النبي : بأنه صادق ، محب هين ، لين ، مبشر ، منبه ، محذر .

فقد كان لين العريكة ، هين الخليقة ، هشاً بشاً مبتسماً ، لطيفاً ظريفاً منسجماً ، يحكي باللطائف

ويعجب بها ، ويتبسم من الظرائف ويستحسنها .

في الخصال للصدوق / ۳۰ : ( قال رسول الله : حسن الخلق نصف الدين ) .

وفي عيون أخبار الرضا ال ( ٥٥/٢ ) : ( قال رسول الله ﷺ من كان مسلماً فلا يمكر ولا يخدع

فإني سمعت جبرائيل الله يقول : إن المكر والخديعة في النار . ثم قال : ليس منا من غش

مسلماً ، وليس منا من خان مسلماً ، ثم قال له : إن جبرائيل الروح الأمين نزل عليَّ من عند

رب العالمين فقال : يا محمد عليك بحسن الخلق ، فإنه يذهب بخير الدنيا والآخرة . ألا وإن

أشبهكم بي أحسنكم خلقاً ) .

وفي الكافي ( ۹۹/۲ ) : ( قال رسول الله ﷺ : ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من

حسن الخلق .. أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق ) .

وفي شرح النهج ( ٢٦/١ ) : ( قال معاوية لقيس بن سعد : رحم الله أباحسن ، فلقد كان هشاً بشاً ،

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 79 — کتاب تست تجربي 1