تبسم النبي الله وضحكه
ло
صلى الله
نماذج من تبسم النبي الله وضحكه
كان أكثر ضحك النبي التبسم ، وتبسمه أنواع فمنه استحســــان أمر أو شيئ ، ومنه
تعجب من فعل أو قول ، ومنه استنكار لفعل أو قول .
الله
فصل جامع في آداب النبي عل وتبسمه ومزاحه
۱. قال ابن شهراشوب في كتابه القيم مناقب آل أبي طالب ( ١٢٦/١ ) ملخصاً
( فصل في آدابه و مزاحه له : أما آدابه فقد جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار :
كان النبي : أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم وأعطفهم . وأسـخـى الناس ، لا
يثبت عنده دينار ولا درهم ، فإن فضل ولم يجد من يعطيه وجنه الليل لم يأو إلى منزله حتى يتبرأ
منه إلى من يحتاج إليه .
لا يأخذ مما أتاه الله إلا قوت عامه فقط من يسير ما يجد من التمر والشعير ، ويضع سائر ذلك
في سبيل الله ، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شئ .
وكان يجلس على الأرض ، وينام عليها ، ويأكل عليها . وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ،
وبفتح الباب ، ويحلب الشاة ، ويعقل البعير ويحله ، ويطحن مع الخادم إذا أعيا ، ويضع طهوره
بالليل بيده ، ولا يجلس متكئاً ، وإذا جلس على الطعام جلس محقـــراً . وكان يجيب دعوة الحر
والعبد ، ولو على ذراع أو كراع ، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن ، ويأكلها ولا يأكل الصدقة .
وكان يلبس برداً حبرة يمنية وشملة جبة ، صوف ، والغليظ من القطن والكتان ، وأكثر
ثيابه البياض ، وكان له ثوب للجمعة خاصة ، وكان إذا لبس جديداً أعطى خلق ثيابه مسكيناً ،
يلبس خاتم فضة في خنصره الأيمن . يحب البطيخ ، وكان يشيع الجنائز ويعود المرضى في
أقصى المدينة ، يجالس الفقراء ويؤاكل المساكين ويناولهم بيده ، ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ،
ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ، يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على غيرهم إلا بما أمر الله ،
ولا يجفو على أحد ، يقبل معذرة المعتذر إليه .
وكان أكثر الناس تبسماً ما لم ينزل عليه قرآن ولم تجر عظة ، وربما ضحك من غير قهقهة ، ما
