تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

الجديد في النبي ( المجلد الأول )

الله

عن وجهه ويضحك ، ثم غَرِمَها رسوا رسول

وكان لا يدخل المدينة رسل ولا طرفة إلا اشترى منها ، ثم جاء به إلى النبي

فقال : يا

رسول الله ، هذا هدية لك ، فإذا جاء صاحبه يطلب ثمنه من نعيمان جاء به إلى النبي

فقال :

أعط هذا ثمن هذا ، فيقول رسول الله له : أو لم تهده لي ؟ فيقول : يا رسول الله ، لم يكن عندي

ثمنه ، وأحببت أن تأكله ، فيضحك النبي الله ويأمر لصاحبه بثمنه ) .

فانظر الى رحمة النبي وحنانه ، حيث أخذ يمسح رأس نعیمان و وجهه مما علق به من

ورق الشجر والسعف ، ولم يوبخه ، بل سأله لماذا فعل ذلك ؟

وفي تاريخ دمشق ( ١٤٧/٦٣ ) كان نعيمان الأنصاري يدور في أسواق المدينة فإذا دخل السوق

وكان فقيراً فإذا كان من

طرفة من رطب أو فاكهة أو غير ذلك اشتراه فأهداه للنبي ذلك اشتراه فأهداه للنبي

آخر النهار راح إلى النبي الا الله ومعه صاحب الحق فيقول يا نبي الله أعط هذا حقه من ثمن كذا

وكذا فيقول له النبي له : أو ما أهديته إلينا يا نعيمان فيقول والذي بعثك بالحق ما معي قليل

ولا كثير ، ولقد رأيته فلم تطب نفسي أن أجوزه وأدعه أو يشتريه أحد فيأكله قبل رسول الله .

قال فيضحك رسول الله له ويأمر بدفع حق الرجل إليه ) .

و في شرح النهج ( ٣٣٢/٦ ) : ( وكان نعيمان وهو من أهل بدر ، أولع الناس بالمزاح عند

رسول الله الله وكان يكثر الضحك فقال رسول الله : يدخل الجنة

وهو يضحك .

وسئل النخعي : هل كان أصحاب رسول الله الله يضحكون ويمزحون ؟ فقال : نعم والإيمان

في قلوبهم مثل الجبال الرواسي

أقول : النخعي هذا ، هو إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المعروف وصاحب ابن مسعود ، توفي

اخر القرن الأول ( تذكرة الحفاظ للذهبي : ۷۳/۱ ) وسؤال الناس إياه عن الصحابة : هل كانوا يضحكون

ويمزحون ، يدل على أن إعلام السلطة صور الصحابة بصورة الملائكة ، حتى أن الناس يسألون

عنهم هل كانوا يضحكون ؟!

و في المقابل تنقص إعلامهم من أهل البيت الله ما استطاع ، لكنه فشل والحمد الله !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 83 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 84 | سعید محمود آغا فرهنگ