تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

٦٨

اللة مثلاً لتفضيلهم على الأنبياء الله بشهور السنة ، لما قال له ابن

وضرب الإمام الصادق

، علل الشرائع : ۱۷۷/۱ ) : ( أخبرني عن أبي ذر أهو أفضل أم أنتم أهل البيت ؟ فقال : يا ابن

صهيب كم شهور السنة ؟ فقلت : اثنا عشر شهراً فقال : وكم الحرام منها ؟ قلت أربعة أشهر ،

قال فشهر رمضان منها ؟ قلت لا قال فشهر رمضان أفضل أم الأشهر الحرام ؟ فقلت بل شهر

رمضان . قال فكذلك نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد . وإن أباذر كان في قوم من أصحاب

رسول الله له فتذاكر وا فضايل هذه الأمة فقال أبو ذر : أفضل هذه الأمة علي بن أبي طالب ، وهو

قسيم الجنة والنار ، وهو صديق هذه الأمة وفاروقها ، وحجة الله عليها . فما بقي من القوم أحد

إلا أعرض عنه بوجهه وأنكر عليه قوله وكذَّبه فذهب أبو أمامة الباهلي من بينهم إلى رسول الله

فأخبره بقول أبي ذر وتكذيبهم له فقال رسول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ، يعني

منكم يا أبا أمامة ، من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ) .

وقال المرتضى في الشافي ( ۱۰۰/۳ ) : ( لا يجوز أن يقول هذا أن علياً فضَّل أبابکر ) من قال رسول الله ﷺ فيه

باتفاق : اللهم إئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر . فجاء الله من بين الجماعة فأكل

ه . ولا من يقول النبي لابنته فاطمة : إن الله عز وجل اطلع على أهل الأرض اطلاعة له

معه .

فاختار منها رجلين جعل أحدهما أباك والآخر بعلك . وقال فيه : علي سيد العرب ، وخير

أمتي ، وخير من أخلف بعدي . وعلي خير البشر ، من أبى فقد كفر . ولا يجوز أن يقول هذا من

تظاهر الخبر عنه بقوله الله وقد جرى بينه وبين عثمان كلام فقال له : أبوبكر وعمر خير منك ،

فقال : أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلهما وعبدته بعدهما . ومن قال : نحن أهل بيت لا يقاس

بنا أحد . وروي عن عائشة في قصة الخوارج لما سألها مسروق فقال لها : بالله يا أمه لا يمنعك ما

بينك وبين علي أن تقولي ما سمعت من رسول الله له فيه وفيهم ( أي الخوارج ) فقالت : سمعت

رسول الله له يقول : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة . إلى غير ذلك من

أقواله فيه التي لو ذكرناها أجمع ، لاحتجنا إلى مثل جميع كتابنا إن لم يزد على ذلك ، وكل

من الله آ

هذه الأخبار التي ذكرناها فهي مشهورة معروفة قد رواها الخاصة والعامة ، بخلاف ما ادعاه

مما يتفرد به بعض الأمة ويدفعه باقيها ) .

٢. وعقيدتنا أن النبي وآله كانوا أناساً من نور قبل الخلق ، وقد رويناه نحن ومخالفونا :

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 67 — کتاب تست تجربي 1