الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
۷۰
وأبيضُ يُستسقى الغَمام بوجهه ثمالُ اليتامى عصمة للأرامل
ه . ومن كراماته عند حليمة قالت حليمة : ولم أرقط ما يرى للأطفال ، طهارةً ونظافة وإنما
كان له وقت واحد ثم لا يعود إلى وقته من الغد ، وما كان شئ أبغض إليه من أن يرى جسده
أستر عليه ! وكان بنو سعيد يرون البركات بمقامه
مكشوفاً ، فكنت إذا كشفته يصيح حتى يصيح حتى
معهم
و سكناه بينهم حتى أنهم كانوا إذا عرض لدوابهم بؤس أتوا بها إليه ليمسها بيده ، فيزول مابها
وتعود إلى أحسن حالها ) . ( كنز الفوائد / ۷۳ ) .
٦. وكان يتذكر زيارته لأخواله في المدينة : « لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه
وقال : كنت ألاعب أنيسة جارية من الأنصار على هذا الأطم ، وكنت مع غلمان من أخوالي نطير
طائراً كان يقع عليه . ونظر إلى الدار فقال : هاهنا نزلت بي أمي ، وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن
عبد المطلب ، وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار ) . ( الطبقات ( ١١٦/١ ) :
وفي الدر النظيم / ۷۹ : ( وروي أن آمنة لما قدمت برسول الله ﷺ المدينة نزلت به في دار النابغة ،
لرجل من بني عدي بن النجار ، فأقامت بها شهراً ، فكان رسول الله يذكر أموراً كانت في
مقامه ذلك ، فقال : نظرت إلى رجل من اليهود يختلف وينظر إليَّ ثم ينصرف عني ، فلقيني
يوماً خالياً فقال لي : يا غلام ما اسمك ؟ قلت : أحمد . فنظر إلى ظهري فأسمعه يقول : هذا نبي
هذه الأمة ، ثم راح إلى أخوالي فخبرهم الخبر ، فأخبروا أمي ، فخافت علي وخرجنا من المدينة ) .
رد روايتهم بأن النبي ﷺ تعرى
روی مخالفونا روايات مكذوبة في أن النبي ﷺ تعرى من ملابسه وهو كبير !
قال ابن حجر في فتح الباري ( ٤٠١/١ ) : ( ذكر ابن إسحاق في السيرة أنه تعرى وهو صغير
عند حليمة ، فلكمه لا كم ، فلم يعد يتعر . وهذا إن ثبت حمل على نفى التعري بغير ضرورة ) .
وفي إرشاد الساري ( ۳۹۲/۱ ) : ( عن عمرو بن دينار الجمحـــي قـــال : سمعت جابر بن
عبد الله الأنصاري يحدث أن رسول
الله الله كان ينقل معهم الحجارة أي مع قريش للكعبة ،
وكان عمره إذ ذاك خمساً وثلاثين سنة ، وعليه إزاره ، فقال له العباس عمه : يا ابن أخي لو
حللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة أي تحتها ؟ قال : جابر فحله فجعله على منكبيه ،
