الفصل الثاني عشر
صلى
الله
من طفولة النبي عليه الله وشبابه
۱ . عقيدتنا في النبي ومعه آله المعصومون علم أنهم مشروع رباني خاص لا يصح أن يقاس
١
بهم أحد
أحد حتى الأنبياء
الله . وقد روينا ذلك وروته بعض مصادر من خالفنا ، فروى الحمويني
في فرائد السبطين ( ٤٥/١ ) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله الله : نحن أهل البيت لا
يُقاس بنا أحد . وفردوس الأخبار : ٣٤/٥ ، وذخائر العقبى / ١٧ ، وفي ينابيع المودة : ١١٤/٢ ، عن ابن عباس . والصالحي
الشامي ( ۷/۱۱ ) والبغدادي في القراءة / ١٦٥ ، وكنز العمال : ٤/١٢ ) .
هذه الأمة أحد ،
وقال أمير المؤمنين الثانية ( نهج البلاغة : ۳۰/۱ ) : ( لا يقاس بـــآل محمد مــــن من
ولا يساوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً . هم أساس الدين ، وعماد اليقين . إليهم يفئ الغالي
وبهم يلحق التالي . ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة . وقال الله : نحن
أهل البيت لا يقاس بنا ، أحد فينا نزل القرآن ، وفينا معدن الرسالة ) .
وقال ابن الجوزي في مناقب أحمد : ( سمعت أبا الحسن أحمد بن أبي القاسم بن الريان قال ،
سمعت عبد الله بن أحمد يقول : حدث أبي بحديث سفينة فقلت : يا أبه ما تقول في التفضيل ؟
قال : في الخلافة أبوبكر وعمر وعثمان . فقلت فعلي بن أبي طالب ؟ قال : يا بني علي من أهل البيت
لايقاس بهم أحد ) .
وروى أبو العباس الطبري ، والرياض النضرة ( ٢٧٥/٢ ) أن رجلاً قال لابن عمر : يا
أبا عبد الرحمن : فعلي كرم الله وجهه ؟ قال ابن عمر : علي من أهل البيت لا يقاس بهم ، علي مع
رسول الله له في درجته إن الله عز وجل يقول : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ
.
ذُرِّيَّتَهُمْ . فاطمة مع رسول الله ﷺ في درجته وعلي مع فاطمة ) . ال
