نقاط عن والدي النبي
زيارة النبي علي له قبر والديه عبد الله وآمنة
كان قبر عبد الله والد النبي مزاراً إلى الأمس ، فقد بناه المسلمون من قديم وآخرهم
سلاطين مصر والدولة العثمانية ، وقد زرته قبل نحو خمسين سنة وكان بيتاً في سكك المدينة
في السوق غربي المسجد ، وكانت واجهة بابه الخارجي وعتبته أحجاراً نقشــــت عليها كتيبة
بالعربية والتركية .
وقد أقفله مشايخ الوهابية يومها مقدمة لهدمه ! أما الآن فقد أزالوه ودخل مكانه في توسعة
ساحة المسجد النبوي ولم يبق له أثر !
كما أن قبر والدته آمنة كان مزاراً للأوفياء لنبيهم وأسرته ، وهو في الأبواء في طريق مكة ،
ويعرف مكانه اليوم باسم الخريبة ، في منطقة الفرع .
في مراصد الإطلاع ( ۱۹/۱ ) : « الأبواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما
يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً . وبالأبواء قبر آمنة أم النبي » .
وقد أفتى فقهاء المسلمين باستحباب زيارة قبر والديه الله وشذ الوهابية فحرموا زيارتهما
وعاقبوا من زارهما ثم طغوا وأزالوا قبر والدته ، فقد رأوا أن الشيعة يأخذون من ترابه للتبرك ،
فصبوا عليه المازوت ، وفي سنة بعدها فجَّروا القبر بالديناميت !
فكتب الشيخ عبد الحسين البصري ، في موقع الموسوعة الشيعية بتاريخ : عة الشيعية بتاريخ : ۲۰۰۰/۳/۲۸ ، موم ٢٠٠٠ ، موضوعاً
بعنوان ( دینامیت السلفية ) ! قال فيه :
للتاريخ فقط ، ولتبقى صفحة سوداء في وجة خوارج العصر ، نؤرخ لحدث وقع أصاب
کبد رسول الله ، ألا وهو تفجير قبر آمنه بنت وهب أم رسول الله الله الواقع في الأبواء ،
في الثامن من مارس سنة ٢٠٠٠ ميلادي ! ألا لعنة الله على القوم الظالمين ، ولا حول ولا قوة إلا ۲۰۰۰
بالله العلي العظيم ) .
قال اليعقوبي ( ۱۰/۲ ) : ( توفي عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله على ما روي عن جعفر بن
محمد بعد شهرين من مولده عند أخوال أبيه بني النجار في دار تعرف بدار النابغة ، وكانت سنه
يوم توفي خمساً وعشرين سنة ، وتوفيت أمه آمنة بنت وهب بعد ما أتى عليه ست سنين وثلاثة
