تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

نقاط عن والدي النبي

زيارة النبي علي له قبر والديه عبد الله وآمنة

كان قبر عبد الله والد النبي مزاراً إلى الأمس ، فقد بناه المسلمون من قديم وآخرهم

سلاطين مصر والدولة العثمانية ، وقد زرته قبل نحو خمسين سنة وكان بيتاً في سكك المدينة

في السوق غربي المسجد ، وكانت واجهة بابه الخارجي وعتبته أحجاراً نقشــــت عليها كتيبة

بالعربية والتركية .

وقد أقفله مشايخ الوهابية يومها مقدمة لهدمه ! أما الآن فقد أزالوه ودخل مكانه في توسعة

ساحة المسجد النبوي ولم يبق له أثر !

كما أن قبر والدته آمنة كان مزاراً للأوفياء لنبيهم وأسرته ، وهو في الأبواء في طريق مكة ،

ويعرف مكانه اليوم باسم الخريبة ، في منطقة الفرع .

في مراصد الإطلاع ( ۱۹/۱ ) : « الأبواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما

يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً . وبالأبواء قبر آمنة أم النبي » .

وقد أفتى فقهاء المسلمين باستحباب زيارة قبر والديه الله وشذ الوهابية فحرموا زيارتهما

وعاقبوا من زارهما ثم طغوا وأزالوا قبر والدته ، فقد رأوا أن الشيعة يأخذون من ترابه للتبرك ،

فصبوا عليه المازوت ، وفي سنة بعدها فجَّروا القبر بالديناميت !

فكتب الشيخ عبد الحسين البصري ، في موقع الموسوعة الشيعية بتاريخ : عة الشيعية بتاريخ : ۲۰۰۰/۳/۲۸ ، موم ٢٠٠٠ ، موضوعاً

بعنوان ( دینامیت السلفية ) ! قال فيه :

للتاريخ فقط ، ولتبقى صفحة سوداء في وجة خوارج العصر ، نؤرخ لحدث وقع أصاب

کبد رسول الله ، ألا وهو تفجير قبر آمنه بنت وهب أم رسول الله الله الواقع في الأبواء ،

في الثامن من مارس سنة ٢٠٠٠ ميلادي ! ألا لعنة الله على القوم الظالمين ، ولا حول ولا قوة إلا ۲۰۰۰

بالله العلي العظيم ) .

قال اليعقوبي ( ۱۰/۲ ) : ( توفي عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله على ما روي عن جعفر بن

محمد بعد شهرين من مولده عند أخوال أبيه بني النجار في دار تعرف بدار النابغة ، وكانت سنه

يوم توفي خمساً وعشرين سنة ، وتوفيت أمه آمنة بنت وهب بعد ما أتى عليه ست سنين وثلاثة

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 64 — کتاب تست تجربي 1