تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

٦٤

إيمان والدي النبي

قال الصدوق في الإعتقادات ۱۱۰ : ( اعتقادنا في آباء النبي له أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه

عبد الله ، وأن أبا طالب كان مسلماً ، وأمه آمنة بنت وهب كانت مسلمة . وقال النبي :

خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم . وروي أن عبد المطلب كان حجة وأباطالب

كان وصيه ) .

وفي الكافي ( ٤٤٦/١ ) عن الإمام الصادق الله قال : نزل جبرئيل على النبي ﷺ فقال : يا محمد

إن ربك يقرؤك السلام ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر

كفلك ، فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطلب ، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب ،

كفلك فحجر أبي طالب . وفي رواية ابن فضال وفاطمة بنت أسد » .

وأما حجر

ى الصدوق في كمال الدين / ١٧٥ : ( عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين

وروی

صلوات الله عليه يقول : والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً

قط ، قيل له فما كانوا يعبدون ؟ قال : كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم الله متمسكين به ) .

وتقدم من الخصال / ۳۱۲ ، من وصية النبي الله العلي الله قال : « يا علي إن عبد المطلب سن

في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الإسلام : حرم نساء الآباء على الأبناء فأنزل الله عز وجل :

وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . ووجد كنزاً فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله عز

وجل : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ فَأَنَّ اللهِ خَمْسَهُ .. الآية .

ولما حفر زمزم سماها سقاية الحاج فأنزل الله : أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجَ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ

آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ .. الآية . وسن في القتل مائة من الإبل فأجرى الله عز وجل ذلك في الإسلام .

ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط ، فأجرى الله ذلك

في الإسلام .

يا علي إن عبد المطلب كان لا يستقسم بالأزلام ولا يعبد الأصنام ، ولا يأكل ما ذبح

على النصب ، ويقول : أنا على دين أبي إبراهيم

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 63 — کتاب تست تجربي 1