نقاط عن والدي النبي
٦٣
لكنهم أبقوا حصن حبيبهم اليهودي كعب بن الأشرف الذي أراد اغتيال النبي !
فحافظوا عليه بســـــوره وساحته وبئره وغرفه العشرة ، وصنفوه في الآثار ، ويقع جنب حديقة
بلدية المدينة المنورة وتجد صوره في الإنترنت !
رثاء أبي طالب وآمنة لعبد الله الا
قال أبو طالب يرثي أخاه عبد الله والد النبي :
عيني ائذني ببكاء آخر الأبد ولا تملّي على قرم لنا سند
أشكو الذي بي من الوجد الشديد له وما بقلبي من الآلام والكمد
أضحى أبوه له يبكي وإخوته بكل دمع على الخدين مطرد
لو عاش كان لفهر كلها علماً إذ كان منها مكان الروح في الجسد ) .
( وقالت آمنة بنت وهب ترثي زوجها عبدالله بن عبدالمطلب :
عفا جانب البطحاء من ابن هاشم وجاور لحـداً خارجاً في الغماغم
دعته المنايا دعوةً فأجابها وما تركت في الناس مثل ابن هاشم
عشية راحوا يحملون سريره تعـاوره أصحابه في التزاحم
فان يك غالته المنايا وريبها فقد كان معطاء كثير التراحم .
المحاضرات والمحاورات للسيوطى ( ٥٧/١ )
عمرو بن سعيد أن أبا طالب قال : كنت بذي المجاز مع ابن أخي
( وأخرج .
يعني النبي الله فأدركني العطش فشكوت إليه ، فقلت : يا ابن أخي قد عطشت ، وما قلت له ذلك
إلا وأنا أرى أن عنده شيئاً إلا الجزع ، قال : فثنى وركه ثم نزل فقال : يا عمّ أعطشت ؟ قلت : نعم ،
قال : فأهوى بعقبه إلى الأرض فإذا بالماء ، فقال : إشرب يا عم ، فشربت ! ( طبقات ابن سعد : ١٥٢/١ )
