تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

نقاط عن والدي النبي

وضعت ، فقالت إحداهما للأخرى : هل ترين ما أرى ؟ فقالت وما ترين ؟ قالت : هذا النور الذي

قد سطع ما بين المشرق والمغرب فبينما هما كذلك إذا دخل عليهما أبو طالب فقال لهما : ما لكما من

أي شئ تعجبان ؟ فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت فقال لها أبو طالب : ألا أبشرك ؟ فقالت :

بلی ، فقال : أما إنك ستلدين غلاماً يكون وصي هذا المولود » . وفي رواية : إصبري سبتاً أبشرك

بمثله إلا النبوة ، والسبت ثلاثون سنة وكان بين رسول الله له وأمير المؤمنين الله ثلاثون سنة .

فكان أبو طالب كأبيه يعلم بنبوة النبي ) . ( الكافي : ١ / ٤٥٢ ، ومعاني الأخبار / ٤٠٣ ) .

وقد توفي عبد الله في المدينة عند أخواله ، قال ابن عبد البر في الإستيعاب ( ۳۳/۱ ) : ( مات أبوه

عبد الله بن عبد المطلب وأمه حامل به . وقيل بل توفي أبوه بالمدينة والنبي ابن ثمانية وعشرين

شهرا ، وقبره بالمدينة في دار من دور بني عدي بن النجار ، وكان خرج إلى المدينة يمتار تمراً . وقيل

بل توفي أبوه وهو ابن شهرين فكفله جده عبد المطلب .

وروى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمراً

من يثرب فمات بها ، وكانت وفاته وهو شاب عند أخواله بني النجار بالمدينة ، ولم يكن له ولد

غير رسول الله ل الله

) .

فأقل الروايات في عمر عبد الله السلام أنه توفي والنبيه حمل في بطن أمه ، وأكثرها أنه توفي

و عمر النبي سنتان وأربعة أشهر .

والمرجح رواية الشهرين التي رواها الكليني ويدل عليها قول عبد المطلب لابنه أبي طالب

لما أوصاه بالنبي ( الروض الأنف : ١٨٤/١ ) :

أوصيك يا عبد مناف بعدي بمؤتم بعد أبيه فرد

فارقه وهو ضجيع المهد ) .

وفي الحجة على الذاهب / ٧٧ ) ( لما توفي عبد الله والد النبي الله كفله جده عبد المطلب ثماني

سسنين ، ثم احتضره الموت فدعا ابنه أبا طالب وقال له : يا بني تسلم ابن أخيك مني ، فأنت شيخ

قومك وعاقلهم ، ومن أجد فيه الحجى دونهم وهذا الغلام تحدثت به الکهان ، وقد روينا

في الأخبار أنه سيظهر من تهامة نبي كريم وروي فيه علامات قد وجدتها فيه ، فأكرم مثواه ،

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 60 — کتاب تست تجربي 1