تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

فرضاعه الأول من أمه هو المؤثر في نموه ورضاعه الثاني من حليمة مكمل له !

وقوله : ارتضعت من بني زهرة يعني أنه رضع من حليب أمه سنة أو أكثر .

أما الحديث المشهور : أنا أفصح العرب بيد أني من قريش ، واستر ضعت في بني سعد ( الفايق : ٩/١

و ١٢٦ ) . فشهد العلماء بأنه لا أصل له ! ( كشف الخفاء : ٢٠٠/١ ) .

قال النبي : أنا ابن العواتك

روى في الكافي ( ٥٠/٥ ) عن الإمام الصادق في افتخار النبي بأمه وجداته قال : « أغار المشركون

الله ﷺ في الخيل ،

على سرح المدينة فنادى فيها مناد : يا سوء صباحاه ! فسمعها رسول

فركب فرسه في طلب العدو وكان أول أصحابه لحقه أبو قتادة على فرس له وكان تحت

رسول الله سرج دفتاه ليف ليس فيه أشر ولا بطر ، فطلب العدو فلم يلقوا أحداً ،

وتتابعت الخيل فقال أبو قتادة : يا رسول الله إن العدو قد انصرف فإن رأيت أن نستبق ؟ فقال :

نعم ، فاستبقوا فخرج رسول الله له سابقاً عليهم ، ثم أقبل عليهم فقال : أنا ابن العواتك من

قريش ، إنه لهو الجواد البحر ، يعني فرسه » .

عاتكة وهي المرأة المجمرة بالطيب وكان هذا الإسـ

وفسره في الحدائق ( ٣٥٦/٢٢ ) فقال : «

جمع

سم

لثلاث نسوة من أمهاته ، إحداهن عاتكة بنت هلال أم عبد مناف بن قصي ، والثانية عاتكة

بنت مرة بن هلال ، أم هاشم بن عبد مناف ، والثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال ، أم

وهب أبي آمنة أم النبي ، فالأولى من العواتك عمة الثانية ، والثانية عمة الثالثة ، قيل : وبنو

سليم كانوا يفتخرون بهذه الولادة ) .

توفي عبد الله والنبي ع طفل ابن شهرين

قال الكليني في الكافي ( ٤۳۹/۱ ) : ( توفي أبوه عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة عند أخواله وهو ابن

شهرين ، وماتت أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي

بن غالب وهو ابن أربع سنين . ومات عبد المطلب وللنبي نحو ثمان سنين ) .

عن الإمام الصادق ع الله قال : كان حيث طَلَقَتْ آمنة بنت وهب

وفي الكافي ( ٣٠٢/٨ ) ( ۳۰۲/۸ )

وأخذها المخاض بالنبي ﷺ حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 59 — کتاب تست تجربي 1