الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
فرضاعه الأول من أمه هو المؤثر في نموه ورضاعه الثاني من حليمة مكمل له !
وقوله : ارتضعت من بني زهرة يعني أنه رضع من حليب أمه سنة أو أكثر .
أما الحديث المشهور : أنا أفصح العرب بيد أني من قريش ، واستر ضعت في بني سعد ( الفايق : ٩/١
و ١٢٦ ) . فشهد العلماء بأنه لا أصل له ! ( كشف الخفاء : ٢٠٠/١ ) .
قال النبي : أنا ابن العواتك
روى في الكافي ( ٥٠/٥ ) عن الإمام الصادق في افتخار النبي بأمه وجداته قال : « أغار المشركون
الله ﷺ في الخيل ،
على سرح المدينة فنادى فيها مناد : يا سوء صباحاه ! فسمعها رسول
فركب فرسه في طلب العدو وكان أول أصحابه لحقه أبو قتادة على فرس له وكان تحت
رسول الله سرج دفتاه ليف ليس فيه أشر ولا بطر ، فطلب العدو فلم يلقوا أحداً ،
وتتابعت الخيل فقال أبو قتادة : يا رسول الله إن العدو قد انصرف فإن رأيت أن نستبق ؟ فقال :
نعم ، فاستبقوا فخرج رسول الله له سابقاً عليهم ، ثم أقبل عليهم فقال : أنا ابن العواتك من
قريش ، إنه لهو الجواد البحر ، يعني فرسه » .
عاتكة وهي المرأة المجمرة بالطيب وكان هذا الإسـ
وفسره في الحدائق ( ٣٥٦/٢٢ ) فقال : «
جمع
سم
لثلاث نسوة من أمهاته ، إحداهن عاتكة بنت هلال أم عبد مناف بن قصي ، والثانية عاتكة
بنت مرة بن هلال ، أم هاشم بن عبد مناف ، والثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال ، أم
وهب أبي آمنة أم النبي ، فالأولى من العواتك عمة الثانية ، والثانية عمة الثالثة ، قيل : وبنو
سليم كانوا يفتخرون بهذه الولادة ) .
توفي عبد الله والنبي ع طفل ابن شهرين
قال الكليني في الكافي ( ٤۳۹/۱ ) : ( توفي أبوه عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة عند أخواله وهو ابن
شهرين ، وماتت أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
بن غالب وهو ابن أربع سنين . ومات عبد المطلب وللنبي نحو ثمان سنين ) .
عن الإمام الصادق ع الله قال : كان حيث طَلَقَتْ آمنة بنت وهب
وفي الكافي ( ٣٠٢/٨ ) ( ۳۰۲/۸ )
وأخذها المخاض بالنبي ﷺ حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى
