تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الفصل الحادي عشر

صلى الله

نقاط عن والدي النبي عليه الله

قال رسول الله له : أنا ابن الذبيحين ، أي إسماعيل وعبد الله ، وقد تقدمت قصة نذر

عبد المطلب عاشر أولاده ، وأن الله أمره أن يفديه بالإبل ويقترع بينهما ، فاقترع حتى رست القرعة

على مئة من الإبل ففداه بها .

كان عبد الله أحب أولاد عبد المطلب اليه

لما جاء أبرهة بجيشه ليهدم الكعبة ، خاف أهل مكة وهربوا منها ، وبقي فيها عبد المطلب

وقليل من الناس ، فطاف عبد المطلب بالبيت وأخذ بحلقة باب الكعبة ، وخاطب الله تعالى فقال

يمنع رحلـه فامنع رحالك

إن الـ

لاهـ

ومحالهم ربي محالك

لا يغلبن صليبه

إن كنت تاركهم وكعبتنا فشى ما بدا لك ) .

( المنمق لابن حبيب / ٧٦ ، وابن سعد : ٩٢/١ ) :

ولما اقترب جيش أبرهة من مكة جمع عبد المطلب بنيه وأرسل الحارث ابنه الأكبر إلى أعلى

جبل أبي قبيس فقال : أنظر يا بني ماذا يأتيك من قبل البحر ؟ فرجع فلم ير شيئاً ، فأرسل واحداً

بعد آخر من ولده ، فلم يأته أحد منهم عن البحر بخبر ، فدعا ولده عبد الله وإنه لغلام حين أيفع

وعليه ذؤابه تضرب إلى عجزه فقال له : إذهب فداك أبي وأمي فاعلُ أباقبيس وانظر ماذا ترى

يجئ من البحر ؟ فنزل مسرعاً فقال :

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 56 — کتاب تست تجربي 1