تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

لماذا أخذ النبي ﷺ أبا بكر معه في هجرته ؟

00

خرج في الـ يتجسس عن خبره ، وقد كان وقف على تدبير قريش من جهتهم ، فأخرجه معه

إلى الغار » .

وفي شواهد التنزيل ۱۲۷/۱ ) « أنام رسول الله علياً عالية على فراشه ليلة انطلق إلى الغار ، فجاء

أبوبكر يطلب رسول الله فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه » .

لا فضيلة حقيقية لأبي بكر في الآية

قال النعمان المغربي في شرح الأخبار ( ٢٤٦/٢ ) : ( إن الصحبة قد تكون للبر والفاجر ، وقد

وصف الله تعالى في كتابه صحبة مؤمن لكافر فقال : قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ

مِنْ تُرَابٍ ) .

والسؤال : لماذا قدر الله تعالى أن يكون أبا بكر صاحب النبي له في الهجرة ؟ ولماذا استعمل

في الآية كلماتٍ توهم فضيلته .

يجيب السنيون : بأن الله تعالى خص أبا بكر بالصحبة في الهجرة ، وخصه بأنه ثاني اثنين ، وهذا

ترشيح له للخلافة .

وأجاب علماؤنا : إذا كانت الفضيلة في الأول والثاني ، فإن ثاني الإثنين في الآية

رسول الله وليس فيها أول ، أو أبو بكر الأول فهل يكون أفضل ؟!

وأجابوا : بأن الله تعالى لا يسأل عما يفعل ، وكون شخص الى جنب النبي لا يدل بحال على

صلاحه . وصحابة الرسل عل فيهم مضلون وأعداء بنص القرآن قال تعالى : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ

عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً . يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلاً . لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِكْرِ

بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلَّإِنْسَانِ خَذُولاً . وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا . وَكَذَلِكَ

جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِي عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَتِكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا .

وأجابوا بأن الله تعالى له أسرار في امتحان الناس : لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .

ترك أبوبكر النبى الله بقباء وذهب غاضباً !

قال الطبرسي في إعلام الورى ( ۱۵۲/۱ ) : إن أبا بكر أراد من النبي أن يدخل المدينة من قباء

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 54 — کتاب تست تجربي 1