تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

الجديد في النبي ( المجلد الأول )

لتربط الزاد فسماها النبي ذات النطاقين ، مع أنها كانت هاجرت مع زوجها الزبير قبلهم

إلى المدينة ) . ( خليفة ابن خياط / ٢٠٧ ) .

قال ابن حجر في الإصابة ( ١٤٨/٤ ) : ( ومناقب أبي بكر كثيرة جداً ، وقد أفردها جماعة بالتصنيف ،

وترجمته في تاريخ ابن عساكر قدر مجلدة ، ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى : إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ

إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ . فإن المراد بصاحبه أبوبكر بلا نزاع ، إذ لا يعترض

بأنه لم يتعين لأنه كان مع النبي له في الهجرة عامر بن فهيرة وعبد الله بن أبي بكر ، وعبد الله بن

أريقط الدليل ، لأنا نقول لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر . وثبت في الصحيحين من حديث أنس

أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وهما في الغار : ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) .

وفي فتح الباري ( ۱۸۰/۱۳ ) قال ابن التين ما انفرد به أبو بكر وهو كونه ثاني اثنين وهي أعظم

فضائله التي استحق بها أن يكون الخليفة من بعد النبي لذلك قال عمر : وإنه أولى الناس بأموركم

فقوموا فبايعوه » .

وفي تحفة الأحوذي ( ١٠٦/١٠ ) : ( أجمع المفسرون على أن المراد بصاحبه في الآية يعني قوله تعالى : ثَانِيَ

اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ .. ر .

هو أبوبكر ، وقد قالوا من أنكر صحبة أبي بكر كفر ، لأنه أنكر النص الجلي !

بخلاف صحبة غيره ) .

أما نحن فنقول : إنها روايات مكذوبة لمدح أبي بكر وبناته ، وقد نص المحدثون السنة على

كثرة المكذوبات في فضائل أبي بكر وعمر ، وهذه منها .

ونقول إن النبي وجد أبا بكر في الطريق فأخذه معه لئلا يخاف فيخبر قريشاً

النبي ، واشترى منه جملاً للدليل ، فمات الجمل قبل أن يصل الى المدينة ، فاستأجر غيره .

عي

أما النبي له فهاجر على ناقته العضباء .

وقد وردت هذه المضامين في رواياتنا ، ففي الخرائج ( ١٤٤/١ ) : « قال علي الله : فدعاني

بل الله الله فقال : إن قريشاً دبرت كيت وكيت في قتلي ، فنم على فراشي حتى

أخرج

رو

أنا من مكة فقد أمرني الله تعالى بذلك . فقلت له : السمع والطاعة ، فنمت على فراشه وفتح

رسول الله الله الباب وخرج عليهم وهم جميعاً جلوس ينتظرون الفجر وهو يقول : وَجَعَلْنَا مِنْ

.

بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ . ومضى وهم لا يرونه ، فرأى أبابكر قد

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 53 — کتاب تست تجربي 1