الجديد في النبي ( المجلد الأول )
فقال : لا أريم من هذا المكان حتى يوافيني أخي علي بن أبي طالب . فقال أبوبكر : ما أحسب علياً
يوافي قال بلى ما أسرعه إن شاء الله . فلما أمسى رسول الله له فارقه أبو بكر ودخل المدينة ) ! !
وفي الكافي ( ۳۳۸/۸ ) و مختصر البصائر / ۱۲۹ بسند صحيح فقال له أبو بكر : إنهض بنا إلى المدينة
فإن القوم قد فرحوا بقدومك وهم يستريثون إقبالك إليهم فانطلق بنا ولا تقم هاهنا تنتظر علياً ،
فما أظنه يقدم عليك إلى شهر ! فقال له رسول الله الله : كلا ما أسرعه ، ولست أريم حتى يقدم
وأخي في الله عز وجل ، وأحب أهل بيتي إليَّ ، فقد وقاني بنفسه من المشركين .
ابن عمي
: قال فغضب عند ذلك أبوبكر واشمأز ، وداخله من ذلك حسد لعلي الله فانطلق حتى
دخل المدينة ، وتخلف رسول الله له بقبا ينتظر عليا السلام ) .
أقول : غطى رواة السلطة ترك أبي بكر للنبي له في قباء ، فلم يصرحوا به ، قال ابن هشام
( ٣٤٢/٢ ) : نزل النبي في قباء ، ونزل أبو بكر على خبيب بن إساف أحد بني الحارث بن الخزرج
بالسنح .
والسنح خارج المدينة باتجاه نجد : « قال عياض : هذا حد أدناها وأبعدها ثمانية أميال ) .
