تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

الجديد في النبي ( المجلد الأول )

فقال : لا أريم من هذا المكان حتى يوافيني أخي علي بن أبي طالب . فقال أبوبكر : ما أحسب علياً

يوافي قال بلى ما أسرعه إن شاء الله . فلما أمسى رسول الله له فارقه أبو بكر ودخل المدينة ) ! !

وفي الكافي ( ۳۳۸/۸ ) و مختصر البصائر / ۱۲۹ بسند صحيح فقال له أبو بكر : إنهض بنا إلى المدينة

فإن القوم قد فرحوا بقدومك وهم يستريثون إقبالك إليهم فانطلق بنا ولا تقم هاهنا تنتظر علياً ،

فما أظنه يقدم عليك إلى شهر ! فقال له رسول الله الله : كلا ما أسرعه ، ولست أريم حتى يقدم

وأخي في الله عز وجل ، وأحب أهل بيتي إليَّ ، فقد وقاني بنفسه من المشركين .

ابن عمي

: قال فغضب عند ذلك أبوبكر واشمأز ، وداخله من ذلك حسد لعلي الله فانطلق حتى

دخل المدينة ، وتخلف رسول الله له بقبا ينتظر عليا السلام ) .

أقول : غطى رواة السلطة ترك أبي بكر للنبي له في قباء ، فلم يصرحوا به ، قال ابن هشام

( ٣٤٢/٢ ) : نزل النبي في قباء ، ونزل أبو بكر على خبيب بن إساف أحد بني الحارث بن الخزرج

بالسنح .

والسنح خارج المدينة باتجاه نجد : « قال عياض : هذا حد أدناها وأبعدها ثمانية أميال ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 55 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 56 | سعید محمود آغا فرهنگ