عطاءات النبي ٤٨٩
ولقد حاربتك فنعم المحارب ، كنت ، ثم سالمتك فنعم المسالم أنت ، جزاك خيراً !
وأعطى في بني أسد . قال : حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير
قالا : حدثنا حكيم بن حزام قال : سألت رسول الله له بحنين مائة من الإبل فأعطانيها ثم
سألته مائة فأعطانيها ، ثم سألته مائة فأعطانيها ، ثم قال رسول الله : يا حكيم ابن حزام ، إن
هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذ بإشراف نفس لم يبارك
له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من السفلى .
وفي بني عبد الدار النضير وهو أخو النضر بن الحارث بن كلدة ، مائة من الإبل . وفي بني
زهرة : أسيد بن حارثة حليف لهم مائة من الإبل .
وأعطى العلاء بن جارية خمسين بعيراً وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعسيراً . وقد رأيت
عبد الله بن جعفر ينكر أن يكون أخذ مخرمة في ذلك وقال : ما سمعت أحداً من أهلي يذكر أنه
أعطى شيئاً . ومن بني مخزوم : الحارث بن هشام مائة من الإبل ، وأعطى سعيد بن يربوع خمسين
من الإبل . وأعطى في بني جمع صفوان بن أمية مائة بعير ويقال إنه طاف مع النبي الله وهو
يتصفح الغنائم إذ مر بشعب مما أفاء الله عليه فيه غنم وإبل ورعاؤها مملوء . فأعجب صفوان
وجعل ينظر إليه فقال رسول الله : أعجبك يا أبا وهب هذا الشعب قال : نعم . قال : هو
لك وما فيه . فقال صفوان أشهد ما طابت بهذا نفس أحدٍ قط إلا نبي ، وأشهد أنك رسول الله !
وأعطى قيس بن عدي مائة من الإبل ، وأعطى عثمان بن وهب خمسين من الإبل . وفي بني
عامر بن لؤي أعطى سهيل بن عمرو مائة من الإبل . وأعطى حويطب بن عبد العزى مائةً
من الإبل . وأعطى هشام بن عمر خمسين من الإبل . وأعطى في العرب الأقرع بن حابس مائة
من الإبل . وأعطى عيينة بن بدر مائة من الإبل . ومالك بن عوف مائة من الإبل .
قال سعد بن أبي وقاص : يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائةً الله
له : أما والذي نفسي بيده لجعيل بن
و تركت جعیل بن سراقة الضمري ! فقال رسول الله رسول الله
سراقة خير من طلاع الأرض كلها مثل عيينة والأقرع ، ولكني تألفتهما ليسلمها ووكلت جعيل
بن سراقة إلى إسلامه ) .
وفي إعلام السورى ( ٢٦٣/١ ) : ( فقال رسول الله : يا علي قم فاقطع لسانه ! قال عباس بن
