تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

عطاءات النبي ﷺ ٤٨٧

معاوية قال أعطوه أربعين أوقية ومائة من الإبل فأعطاه إياها ، وأعطى حكيم بن حزام مائة

من الإبل ، ثم سأله مائة أخرى فأعطاه إياها وأعطى النصر بن الحارث بن كلدة مائة من الإبل ،

وأعطى أسيد بن جارية الثقفي مائة من الإبل ، وأعطى العلاء بن حارثة الثقفي خمسين بعيراً ،

وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيراً ، وأعطى الحارث بن هشام مائة من الإبل ، وأعطى سعيد

بن يربوع خمسين من الإبل ، وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل ، وأعطى قيس بن عدي مائة

من الإبل ، وأعطى عثمان بن وهب خمسين من الإبل ، وأعطى سهيل بن عمرو مائة من الإبل ،

وأعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل ، وأعطى هشام بن عمر و العامري خمسين

من الإبل ، وأعطى الأقرع بن حابس التميمي مائة من الإبل ، وأعطى عيينة بن حصن

مائة

من الإبل ، وأعطى مالك بن عوف مائة من الإبل ، وأعطى العباس بن مرداس أربعين من الإبل ،

فقال في ذلك شعراً فأعطاه مائة من الإبل ، ويقال خمسين وأعطى ذلك كله من الخمس وهو

أثبت الأقاويل عندنا ، ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء الناس والغنائم ثم فضها على الناس فكانت

سهامهم لكل رجل أربع من الإبل وأربعون شاة فإن كان فارساً أخذ اثني عشر من الإبل

وعشرين ومائة شاة ، وإن كان معه أكثر من فرس لم يسهم له .

قال ابن سعد ( ١٥٣/٢ ) : ( وقدم وفد هوازن على النبيه وهو أربعة عشر رجلاً ورأســـــهـم

زهير بن صرد ، وفيهم أبو برقان عم رسول الله ﷺ من الرضاعة فسألوه أن يمن عليهم بالسبي

فقال : أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟ قالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئاً . فقال أما

ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وسأسأل لكم الناس ، فقال المهاجرون والأنصار ما كان لنا

فهو لرسول الله ، فقال الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم ، فلا . وقال عيينة بن حصن : أما

أنا وبنو فزارة ، فلا . وقال العباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا . وقالت بنو سليم ماكان لنا

فهو لرسول الله ﷺ فقال العباس بن مرداس و هنتمونا و قال رسول الله الله إن هؤلاء القوم

جاؤوا مسلمين وقد كنت استأنیت بسبيهم وقد خيرتهم فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئاً ، فمن

كان عنده منهم شئ فطابت نفسه أن يرده فسبيل ذلك ، ومن أبي فليرد عليهم وليكن ذلك

قرضاً علينا ست فرائض من أول ما يفى الله علينا . قالوا رضينا وسلمنا ، فردوا عليهم نساءهم

وأبناءهم ولم يختلف منهم أحد غير عيينة بن حصن ، فإنه أبى أن يرد عجوزاً صارت في يده

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 486 — کتاب تست تجربي 1