تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

٤٨٦ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

والقلانس الثلاث : قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع ، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع

أصحابه . ثم قال : يا بلال علي بالبغلتين : الشهباء والدلدل ، والناقتين : العضباء والقصوى ،

والفرسين : الجناح كانت توقف بباب المسجد الحوائج رسول الله يبعث الرجل في حاجته

فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله وحيزوم ، وهو الذي كان يقول : أقدم حيزوم . والحمار

عفير فقال : إقبضها في حياتي ) .

أكبر عطاياه من أموال خديجة لها وغنائم حنين

في أمالي الطوسي / ٤٦٨ ، أن النبي أمر عليا الله : ( أن يبتاع رواحل له وللفواطم ومن أزمع

معه من بني هاشم . قال أبو عبيدة : فقلت لعبيد الله يعني ابن أبي رافع أوكان رسول الله

للهجرة ة

يجد ما ينفقه هكذا ؟ فقال : إني سألت أبي عما سألتني ، وكان يحدث بهذا الحديث ، فقال :

فأين يذهب بك عن مال خديجة ؟ وقال : إن رسول الله ﷺ قال : ما نفعني مال قط مثلما

نفعني مال خديجة ، وكان رسول الله له يفك من مالها الغارم والعاني ، ويحمل الكل ، ويعطي

في النائبة ، ويرفد فقراء أصحابه إذ كان بمكة ، ويحمل من أراد منهم الهجرة .

وكانت قريش إذا رحلت عيرها في الرحلتين ، يعني رحلة الشتاء والصيف ، كانت طائفة

من العير لخديجة ، وكانت أكثر قريش مالاً ، وكان ينفق منه ما شاء في حياتها ، ثم ورثها هو

وولدها بعد مماتها ) .

أقول : حرفوا قول النبي : ما نفعني مال قط مثلما نفعني مال خديجة فجعلوه : ما نفعني

مال قط مثلما نفعني مال أبي بكر ! ولم يُعرف متى ولا على أي شيئ أنفقه !

وأما غنائم حنين فأصدر النبي أمره إلى الراجعين من فرارهم أن يجمعوها ويرسلوها

إلى الجعرانة ، وجعل بديل بن ورقاء مسؤولاً عليها .

قال ابن سعد ( ١٥٤/٢ ) : ( كان السبي ستة آلاف رأس والإبل أربعة وعشرين ألف بعير والغنم

أكثر من أربعين ألف شاة وأربعة آلاف أوقية فضة فاستأنى رسول الله ﷺ بالسبي أن يقدم عليه

وفدهم وبدأ بالأموال فقسمها وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس فأعطى أبا سفيان بن حرب

أربعين أوقية ومائة من الإبل قال ابني يزيد قـــال أعطوه أربعين أوقية ومائة من الإبل قال ابني

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 485 — کتاب تست تجربي 1