الفصل الثامن والثلاثون
صلى الله
عطاءات النبي ال
وأنت تباري الريح كرماً
في الكافي بسند صحيح ٢٣٦/١١ ) وعلل الشرائع ( ١٦٧/١ ) عن الإمام الصادق قال : ( لما
حضرت رسول الله الله الله الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين الله فقال للعباس : يا
عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه و تنجز عداته ؟ فرد عليه فقال : يا رسول الله بأبي أنت
وأمي إني شيخ كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ؟ قال : فأطرق هنيئة
ثم قال : يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه ؟ فقال بأبي أنت وأمي شيخ
كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح . قال : أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ثم قال : يا
علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه ؟ فقال : نعم بأبي أنت وأمي ، ذاك
علي ولي . قال : فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال : تختم بهذا في حياتي ، قال : فنظرت
إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم . ثم صاح : يا بلال علي بالمغفر
والدرع والراية والقميص وذي الفقار والسحاب والبرد والأبرقة والقضيب .
قال : فوالله ما رأيتها غير ساعتي تلك يعني الأبرقة فجيئ بشقة كادت تخطف الأبصار فإذا
هي من أبرق الجنة ، فقال : يا علي إن جبرئيل أتاني بها وقال : يا محمد إجعلها في حلقة الدرع
واستذفر بها مكان المنطقة .
ثم دعا بزوجي نعال عربيين جميعاً أحدهما مخصوف والآخر غير مخصوف
والقميصين ، القميص الذي أسري به فيه ، والقميص الذي جــرح فـيـــه يـــوم أحد ،
