تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

مالية النبي ٤٧٥

أخي يا أم أيمن ؟ قالت : ومن أخــــوك ؟ قال : علي . قالت : يا رسول الله ! تزوجه ابنتك وهو

أخوك ! قال : نعم ، أما والله يا أم أيمن ، لقد زوجتها كفواً شريفاً وجيهاً في الدنيا والآخرة ) .

وفي دلائل النبوة للبيهقي ( ١٤٩/١ ) أن أم أيمن واجهت الفارين في أحد ، فحثت التراب في

وجوههم وقالت لبعضهم هاك المغزل فاغزل به وهلم سيفك ) .

وبقيت أم أيمن لا تجيد نطق العربية ! قالت يوم حنين سبت الله أقدامكــــم ! فقال

لها النبي : أسكتي يا أم أيمن فإنك عسراء اللسان » . ( الطبقات : ٢٢٥/٨ ) .

ورث من أمه أمتها نتيلة أم عمه العباس

سئل الإمام الصادق الله كم ولداً لعبد المطلب ؟ فقال : عشرة والعباس ، ولم يقل أحد عشر .

وتقدم من الكافي ( ٢٥٩/٨ ) أن الإمام الصادق الا كان عنده كتاب كتبوه في دار الندوة على العباس

لأن أمه نتيلة كانت أمةً لأم الزبير وأبي طالب وعبد الله ، فأخذها عبد المطلب فأولدها فلاناً ،

فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من أمنا وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش ، قال

فقال : قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ، ولا يضرب معنا بسهم . فكتب

عليه كتاباً وأشهد عليه .

أين صارت ثروة النبي عله التي ورثها

الجواب : أنها كانت بيد جده عبد المطلب ثم بيد عمه ، أبي طالب ، ومن البعيد أنه صرفها كلها

ولم ينمها ، بل المرجح أن عبد المطلب نماها ثم نماها أبو طالب ثم النبي . لكن رواة قريش

يتعمدون القول إن النبي ﷺ كان فقيراً وعمه أبا طالب وجده كذلك ، لأغراض عندهم !

قال البلاذري ( ٩٦/١ ) ( قالوا : وضم أبو طالب رسول الله له بعد موت عبدالمطلب . دخل

منزله وإن عياله لفي ضيقة وخلَّة ، لا يكادون يشبعون لقلة ما عندهم . فكان رسول الله إذا

أكل معهم ، كفاهم ما يجدون من الطعام وأشبعهم حتى يتملوا . وكان رسول الله في أكثر

أيامه يصبح فيأتي ، زمزم ، فيشرب منها شربة . فربما عرض عليه الغداء فيقول : لا أريده ، أنا

شبعان . لاحظ قول البلاذري : ( ( قالوا ) أي هذا هو التاريخ المتبنى عندهم !

وفي إمتاع الأسماع للمقريزي ( ٩٩/٤ ) : ( قال الواقدي : عن نافــــع بــــن جبير قال : ســــل

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 474 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 475 | سعید محمود آغا فرهنگ