تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

٤٧٤ الجديد في النبي ( المجلد الأول )

على البعيرين اللذين قدموا عليهما وكانت تحضنه ) . ( الطبقات : ١١٦/١ ) .

قال النبي : « من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن ، فتزوجها زيد بن

حارثة ، فولدت له أسامة بن زيد » . ( الطبقات : ٢٢٤/٨ ) .

وفي الطبقات ( ۱۱۷/۱ ) و تاریخ دمشق ( ۸۵/۳ ) : ( قال قوم من بني مدلج لعبد المطلب : إحتفظ

به فإنا لم نر قدماً أشبه بالقدم التي في المقام منه ! فقال عبد المطلب لأبي طالب : إسمع ما يقول

هؤلاء ، فكان أبو طالب يحتفظ به .

وقال عبد المطلب لأم أيمن وكانت تحضن رسول الله : يا بركة لا تغفلي عن ابني ، فإني

وجدته مع غلمان قريباً من السدرة ، وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة . وكان

عبد المطلب لا يأكل طعاماً إلا قال : علي بابني فيؤتى به إليه ، فلما حضرت عبد المطلب الوفاة

أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله له وحياطته » .

وقد روت أم أيمن عن طفولة النبي وشبابه . قالت : ( الطبقات : ۱۶۸/۱ ) ( ما رأيت النبي

شكى صغيراً ولا كبيراً جوعاً ولا عطشاً ! كان يغدو فيشرب من زمزم ، فأعرض عليه الغداء

فيقول : لا أريده أنا شبعان ) .

وقالت الطبقات : ۱ / ۱۱۹ ) : رأيت رسول الله و هو ابن ثمان سنين يبكي خلف سرير

عبد المطلب ، حتى دفن بالحجون » .

وكان النبي يقول لها يا أمه ، ويزورها في بيتها . ( الطبقات : ٢٢٣/٨ ) .

وكان يثق بها ويعتمد عليها ، فقد وضع عندها أمانات الناس : « فلما أراد الهجرة سلمها إلى أم

أيمن ، وأمر علياً الله أن يردها » . ( الحدائق : ٤٣٣/٢١ ) .

وفي الثاقب لابن حمزة ١٩٦ : ( قالت أم أيمن : خرجت إلى مكة فأصابني عطش شديد

في الجحفة ، حتى خفت على نفسي ، ثم رفعت رأسي إلى السماء وقلت : يا رب ، أتعطشني وأنا

خادمة ابنة نبيك ، فنزل إلي دلو من السماء فشربت وحق سيدتي ما جعت ولا عطشت سبع

سنين ) . وروي هذا عن فضة خادمة الزهراء

و في المحتضر / ٢٤٢ : ( قال أمير المؤمنين الله : جاء رسول الله له ذات ليلة يطلبني ، فقال : أين

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 473 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 474 | سعید محمود آغا فرهنگ